وأخيراً ..وبعد فترة طويلة جداً أستطعت أن أعود إلى كرسيالكمبيوتر و أتك تك كلماتي و وماأختلج في ظلمات نفسي ...لحظة أنترتها طويلاً طوال هذه الفترة الطويلة التي لم أكب فبها...
أخيراً ..عدت لأكتب ...ليست هي حقاً العودة الحقيقية التي لطالما و مازلت أتمناها ....و لكن قشة متناهية الصغر سترضيني في أصعب الأحوال
لا أعرف كيف أصف ذلك ...ولكن ذاك الشعور بالكبت و الضغط الشديدين ...تلك الرغبة العاصفة في الإنفجار,,,و رفض كل هذا العالم بدون استثناءات ..شعور شديد بالتعب و الارهاق الداخلي النفسي ...و كأن حياة العمل أصبحت هي المسيطرة و من المفترض من وجهة نظري أن يكون العكس...
حسنا ...تلك كانت كلمات متبعثرة ...سأحاول ترتيب أفكاري أكثر....
شعرت ...هل يجب أن أذكر كل تلك المواقف كي أستريح...؟؟؟؟المشكلة بأنها تراكمات ..وبعضها قديم نوعاً ما...ويعضها جديد ولا يحتمل ألا أكتبه أو اتجاهله...
أولاً: كم صغيرة أنا ( هذا هو شعوري و أنا في نطاق العمل ) ..لماذا ؟؟ لعدة مواقف ...
الأول / بعد الحصول على البونس قرر (((((بعض))))) موظفي القسم بمكافئة الأمين العام على تفانيهم في توفير هذه الهبة للموظفين ...و ما كان لهم إلا أن قاموا بشراء بعض الدروع التكريمه ...وفجأة ..يحدث إجتماع ففاجئ في مكتبنا و الجميع مدعو ...حتى المدير العام و الكل يدخل إلى هذا المكتب ((حينها لم أكن أعرف بالتكريم ولا ببلاويه...!!)) و بعد أن أنتهى كل شيئ كلمني مسؤولي المباشر ...: لماذا لم تدخلي...أدخل إلى أين ....إلى أين ؟؟؟ لقد كرمنا الدكتور ....نعم ولكنني لم أكن أعرف بتاتاً بذلك و لم اعتد أن ادخل في اي اجتماعات بدون أن توجه لي الدعوة .اصلا أنا لا أعرف ,,,طز في الدعوة !! أين كنت من ذلك كله ؟؟؟ لا أدري.. و لم أجادل أو أناقش أحداً في هذا الأمر...!!!
الثاني / وهو قديم نوعاً ما عندما كانت السكرتيرة القديمة التابعة له موجودة معي في المكتب و يخرج مديري بسلامته ويقول: هي كانت أفضل منك بكثير!!!...أنزين وبعدين.!!! ...ماهو المطلوب.....القليل من الإحباط!!! ....ربما .
الثالث/ أنه أصلاً مادري شكتبت لج في التقييم!!!!
الرابع/ عندما استحدثت وظيفة جديدة في مكتب المدير العام و أنا التي كنت أحفوا حفاً لعمله...وأبذل ما أستطيع و مالا أستطيع ...ما أبعدني عنه هو سوء أخلاقه لاغير...وفي الآخر لا أحد يذكرني أو يخبرني بالموضوع.......بعد أيام ...قال لي مسؤولي المباشر الموضوع ...فتجاهلته وقلت لهفيما بعد ...أتظن بأنني لا اعرف ,,,أنا أعرف ,,,و في دواخل نفسي كنت أقول ((لقد فات الأوان فلم تخبرني.؟؟؟)) ثم قلت له... أنت أكثر الناس معرفة بموقفي مع المدير إلا إذا كنت غير راغباً في بقائي معك في إدارة ,,,فضحك و سكت طويلاًً و لم يقل أي شيئ بعدها.؟؟؟؟ أتراه أصيب بالإحراج لهذا السؤال ...ام أنه حقاً لايرغب بوجودي في إدارته.
ثم ماذا ؟؟؟؟ .... يا إلهي من هذا الكابوس ...كنت أشعر حقاً بأنني في كابوس رهيب ..و كنت أنفس ذلك الغضب في نشاطي الإجتماعي في العمل الأمر الذي لم يروق لمسؤولي المباشرّّ!! ...هل نطق بكلمة واحدة و سألني عما يحصل ...هل شعرت بنوع من الألفة معه بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن !!أفضل عدم الإجابة على هذه التساؤلات
الوضع وصل إلى ذروته عندما قررت إدارتنا لالإتنقال إلى مبنى آخر ....حيث سأكون قريبة من أناس أنا لا أحبذ صداقتهم ولا القرب منهم...وشعرت بأنني سكرتير قسم وليست سكرتيرة مدير وهوه الوضع الأدهى والأمر
المقرف في الموضوع هو سكوتي الفظيع على ماحصل في ذات مرة ...أتت تلك المخلوقة و ألقت علي درسأ طويلاً فيما يجب علي فعله و فيمالايجب علي فعله .. و قد تقلبت الموضوع (لا أدري بأي طريقة) ....و عادت وكررت الموضوع نفسه علي عندما تحولنا للمكتب القديم ...اليوم واليوم بالذات ...كنت أفكر ...لماذا هي تقوم بتقديم هذا الكم والنصائح والإرشادات في العمل لدي ..وهي ليست مسؤولتي المباشرة ,...وغير مسؤوله عني في أي حال من الأحوال . لماذا تقبلت الموضوع ...ثم خطر على خاطري تساؤل آخر ..أيعقل بأن مسؤولي من الضعف بحيث يتكلم غليها عن مشاكلي و اموري التي لا تعجبه وهي بدورها تقوم بدورها التلقيني!! ,,,
ثم تركت الموضوع ...غير أنني لم أستطيع النوم البارحة إلا بعد أن قررت أن أكتب رسالة طويلة إليه مفادها كل ماقلته الآن لا لترقية ولا لدرجة ولا لأي شي آخر ...سوى كونها تصفية نفسية داخلية من جميع المتراكمات ...وله حرية التصرف كيفما يشاء...
أما عندما أستيقظت في اليوم الثاني فقد قررت المواجهة ...مواجهتها بالموضوع أو مواجهته هو ...ايمها سيكون أقربي هو من سينال مني تلك الكلمات. مواجهتي ليست بالهراةات ولا بالصراخ ...مواجهتي شيئ بسيط جداً لاستيضاح الأمور ليس إلا .
أما بالنسبة للأمور الحياتية الأخرى ...فهناك تطور واحد فقط .....سر واحد فقط .....
ذهبت إلى الدكتورة ..وفحصتني قائلة بأن لدي 3 بويضات جاهزة للتلقيح ,,,وبحجم ممتاز جداً...وقد قامت بإعطائي إبرة (( مؤلمة جداً)) منشطة ....هذا و لم أخبر أحداً البتة بما حصل ولا أنوي ذلك أبداً ,,,,والرزق من عند الرزاق
انتهى