السبت، 10 يوليو 2010

9يوليو 2010

لم أدخل على مذكرتي الاليكتروني منذ فترة طويلة ... و إن كنت قد دخلتها الآن فلأنني بحاجة إلى أن أبقى قريبة من القلم الذي أضحى إليكترونياً في هذه الأيام والذي قد يكون في كثير من الأحيان ...طريقة ناجعة لتخفيف ضغوط الحياة المتراكمة في داخلي الصامت.

دخلت ..و كنت سأهم بالكتابة عما في ذهني ...و أكتشفت بأنه تماماً هو المكتوب في مذكرتي ...هل أكتب أم أنسحب إلى موضوع آخر...

حقيقة لا أدري لم شعرت بالتحسن الكبير عندما قرأت مذكراتي السابقة...و لا أدري مالسبب ..ربما لأنني شعرت بأنني قد استطعت تخطي مراحل أصعب من المرحلة التي أعيشها حالياً!!

في مثل هذه الأيام من الشهر الماضي ...قمت باتصال هاتفي بفوزية أم حمودي وذلك نزولاً عند رغبة أمي ...و أخبرتني عن حلما أو رؤيا بشاني ...تقول"جئتيني باكية و انت تقولينبأنني لا أريد أن أقول لأمي و لا أريد أن اجعلها تفكر بي كثيراً ..أنا أشعر بألم شديد في بطني ,,,و قد قمت بدهن بطنك ...و بين لحظة و أخرى كنت معك في مكان آخر وقد أعطتك أمراة أخرى مفتاحاً" و في تفسيره قيل ...بأنني أحتاج إلى مساده ...و بأنني سأنال مبتغاي بعد صبر طويل و سيكون المولود ذكراً ....

حلمت بعد ذلك بجدتي ..جلست معي و قالت لي بعد أن أخبرتها بالموضوع ..يمكن !!

دلتني فوزية على مسادة ...كان منزلها في الرفاع...هي أمرأة كفيفة ..و شعرت بأن الله قد رزقها البصيرة من نوع آخر...

عموماً تلك المحاولة لم تجدي نفعاً....أو ربما ..لست أدري...  ربما في الأشهر المقبلة ...

ليس بعد ...ليس بعد!!

في حياتي العملية ..بدأت أقوم بتدريب مجموعة من الفتيات على القراءة في المركز ..وكذلك في المنزل مع دانة ...و كم شعرت بأنني أقرب من الله ....ليتني كنت قد قمت بذلك من قبل!!

وبعد كل ماحصل حتى اليوم....

كنت أبكي بين ذراعي زوجي...و تذكرت بأن المؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف...تذكرت بأن حياتي هذه كلها أختبار صبر عسير ..و الفائز هو فقط من يسمع صوت الله في قلبه غاضاً بصره عن كل من يحدث من حوله و ليس من يحصل على ما يريد

تذكرت كذلك بأن الله وعدنا بالعطاء الوفير "ولسوف يعطيك ربك فترضى"

ربما كنت قد استمريت في البكاء في تلك اللحظات و لكنني في عقلي الباطن شعرت حقاً بأن الله يوماً ما سيمنحني الرضا