شعرت في ذلك اليوم بأنني أكاد أختنق من سرعة نبضاته .. ... كنت حقاً خائفة .. و على الرغم من وجوده معي ...إلا أنني شعرت بأنني وحيدة حقاً ...فلا أحد سيود مشاركتي مصيري إن كان مؤلماً مهما كان الحب شديداً و مهما كانت الظروف...في كلا الأحوال ,,,أنا لا أقبل أن أظلم أو أقمع أنساناً في عالمي الخاص إن كنت لن أستطيع إٍسعاده كما يشاء..
عندما أخبرتني بحقيقة الحال حاولت أن اتماسك بقدر المستطاع حتى أغادر ذلك المكان... و بكيت .. لا أظن بأنني بكيت حزناً و إنما لشدة توتري و محاولتي في التمسك بانفعالاتي .. ....
استجابة جسمي ضعيفة نوعاً ما ... و إن يكن !! ...فهناك طريقة ما لأتحسن..فلطالما كنت كذلك منذ البداية
ففي الحياة الحقيقية , لست ممن يفوزون منذ المحاولة الأولى ... و لست ممن ينجحون لقيامهم بمجرد محاولة واحدة فقط......لطالما وجدت بأنني -بقدراتي - أحاول كثيراً مقارنة باقراني حتى أصل إلى ما يستطيعون هم الوصول إليه بكل يسر وسهولة...هذه قدراتي!!...الحمد لله
ربما أكون قد بالغت بما أكتب الآن ...و لكن هذه هي حقيقة شعوري في معظم الأحيان و لا أدري إن كان ذلك حقيقياً .
بعدما عدنا إلى المنزل أويت إلى الفراش فوراً بعد انتهائي من الصلاة وسألته : هل شعرت بالضيق لما حدث؟ فقال لي : أبداً ..أنا أحمد الله على هذه النعمة و الصحة التي نحن بها ...فهناك غيرنا ممن لا يستطيعون الإنجاب أصلاً!!
الحمد لله
الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق