الجمعة، 2 أبريل 2010

2/4/2010

ايها الحكيم...

لطالما نظرت إلي بنظرة رحمتك ...و لطالما كانت تلك المواقف معلقة في ذاكرتي الصامتة تابي أن تغادرني ....لقد كنت معي دوماً في أقسى لحظات الزمن الماضية و لازلت ...شعرت بك حولي و أنا حائرة في ذلك الامتحان ..لا أعرف بماذا أملأ تلك الصفحة ...شعرت بضعفي و انكساري ,,,و سمعت تمتماتي إليك ...و لست أدري أي طائر رحمة هذا الذي رفرف في قلب من حولي فانقذني من موقفي المحير ...كنت معي كثيراً ...بكلمات ...و بمواقف قد لا تخطر على بال بشر ...

شعرت بحكمتك البالغة الكمال اليوم..عندما اودعتني سراً بانها قد تكون حامل

 ...هي أم لثلاث أطفال ...و تنتظر أن يرزقها الله بالرابع ...فرحت لها و دعوت لها بأن يحقق الله أمنيتها تلك ...و لم أستطيع أن أستوعب الحكمة  من كل ما يحصل لي حتى الآن .. شكرت الله كثيراً بعد أن عرفت بموضوع حملها الغير مؤكد و بكيت كثيراً...لأنني أجهل تلك الحكمة و استعذب عدم قدرتي عن حلها !!! لأنني أحبك و أثق فيك حتى الغرق.

أيها الحكيم....أحتاج إلى الرحيم فيك أكثر مما أتصور ...أحتاجي إلى الشافي المعافي ....أحتاج إلى الجبار بقدرته فيك يا رب

رب...كما رزقتهم فارزقني ...فإنني أطمع في عفوك و رحمتك ...رب لاتذرني فردا و أنت خير الوارثين


ليست هناك تعليقات: