يا إلهي!!!
مالذي يحدث..ثورات ....مظاهرات و اعتصامات في كل مكان ...ماكل هذا ؟....لماذا كان على الجميع أن يستمر في تقليد مافعله الآخر
بن علي ..مبارك ...القذافي على الطريق....وفي خضم كل تلك الثورات تصل العدوى إلى بلادي ولكن بطريقة أكثر تعقيداً ...
استطيع أن أقول بأن الشلل في الحياة العامة جراء تلك الثورات قد أستطاع أن يصل إلى مخططاتي و أن يدخل عليها نوع من الشلل الجزئي
رغبتي في اقتلاع نفسي من الاكتئاب في وظيفتي الغير مجدية تضعني في مأزق...وعلى الرغم من مقاومتي لكل تلك الضغوط..إلا أن شعور الإحباط مازل يراودني كثيراً....لأعود للمنزل راغبة في أن أبدأ يوم جديد...أنام طويلاً ...لأجد نفسي في نفس دوامة الأمس ...
كما أن ظروف زوجي في العمل التي تتغير بتغير الظروف أوجدت نوع من الانفلات والفوضى الداخلية في نفسي.
التهابات متكررة ...معاناة صامتة ...رغبات قيد السيطرة لتفادي تأزم الوضع...حتى الوطن أصبحت له حقوق في ظل هذه الأزمة..حقوق مضاعفة ...
أريد أن أصلي بصورة أفضل ...تفقدني إحباطاتي السيطرة على حالتي النفسية ..فأرغب في الهروب و النوم ...أنام ...لأشعر في اليوم الثاني بأنني في حالة ضياع تام...لأنني لم أستطيع أن أسيطر حتى على ساعات نومي...
أجد إنجازاتي كثيرة ..و طموحاتي جميلة جداً ...أشعر بالراحة النفسية يزيدها ارتياحي من محيط الأصدقاء...إلا أنني أعود لحالة التيه مرة أخرى لأن إنجازاتي لم تكن واضحة تماماً لمن هم حولي...فيتهمونني بالتقصير..و أعود لانتكاستي مرة أخرى
ربما أسهمت هذه المذكرة في تضخيم الإحساس الحقيقي الموجود في داخلي ....ولكنني سأعتبره اسقاط لا أكثر
الحلول جميعها موجودة ..و بشرى سارة ...فأنا أقوم دوماً بتطبيقها ...و لكن ....حالما يحين موعد النوم تختل الموازين مرة أخرى ..لأعيد تنظيم كل شيئ من جديد !!!
خواطر وطن......
*يدعون بأنها وطنية و ليست طائفية ويخرجون من المآتم...يتناحرون لأتفه الأسباب فيما بينهم ويطالبون بثورة واحدة...يتقاذفون الشتائم ويدعون بأن مطالبهم مشروعة...يتطاولون على طوائف اخرى ويغفلون بأن تطاولهم هذا قد يسحب صصحيحةهذه الطائفة أو تلك عن طاولتهم ..غدا لن أشارك أحد في حوارات أو هتافات أو حتى كلمات بسيطة مع أو ضد هذه القضية و سأظل أبتهل لأن يبقى الشعب المصري كما رأيته في الأيام السابقة مثلا لكل أمة تسعى لثورة سلمية...
*كفانا تمزيقاً لأشلاء هذا الوطن...و حسبنا ماوصلنا إليه من شقاق...لماذا يظل الحبل مشدوداً من جميع الأطراف ..إنه الوطن يضيع كحبات رمل في بحر غزير من الفتن فأنجدوه
*نحن ضمير الوطن نحن صوت الوطن الواحد وطننا لم يعاني حروباً كبيرة حتى يشعر باتحاده مثل ماعانته مصر وتونس وطننا لم يعاني انقسامات و حروباً أهلية كما في لبنان لقد ضم وطني الصغير في الماضي جارنا المسيحي و صاحبه اليهودي لقد ضم صديقنا البحراني و صاحبنا العربي...حتى انه عقد اقوى الصداقات مع العجمي ولد الفريج!! وطني لم يعرف في الماضي انقساماً و لم يعاني من أزمة الشيعة و السنة أنا لست معارضاً لأخرج من المآتم و لست مؤيداً لأخرج في مسيرتي من المساجد كيان الوطن لا يعرف ابناءه بأديانهم ...إنما يعرفهم بانتمائهم إلى أرضه دعونا نتفق و نجتمع على وطنيتنا أولاً لنستطيع بعدها أن نحل جميع مشاكلنا العالقة بطريقة أبناء الوطن الواحد
*عرفت بأن الفُرقة ليست حلا
فاتخذت من الوطن محلا....
نحن نبحث عن الوطن في دواخلنا أولاً ...و كل مايليها من مطالب مشروعة فهي من حق الجميع
*لقد أثبتت لنا هذه الأيام الصعبة بأننا حقاً نستطيع التعايش في ظل الاختلاف الطائفي و الديني و أن المحبة و المودة بين كلا الطائفتين هي العنصر المسيطر....بقى هناك شيئ آخر لم أكن لأستطيع أن استوعبه حتى هذه اللحظة...نحن نحتاج كذلك لأن نحيي هذه الأرض ونعمرها كبرهان صادق على عشقنا لهذا الوطن...تحية إجلال و إكبار لكل من استشهد في سبيل قضيته...ولكن ماذا عن البقية الباقية!..هل ستنتظر مصيرها المحتوم مضربة عن الحياة أم هل سترضخ لحب الأرض ..ستكافح مزيلة الطين عن أرضها الخصبة لتعاود الحياة من جديد؟؟...
مالذي يحدث..ثورات ....مظاهرات و اعتصامات في كل مكان ...ماكل هذا ؟....لماذا كان على الجميع أن يستمر في تقليد مافعله الآخر
بن علي ..مبارك ...القذافي على الطريق....وفي خضم كل تلك الثورات تصل العدوى إلى بلادي ولكن بطريقة أكثر تعقيداً ...
استطيع أن أقول بأن الشلل في الحياة العامة جراء تلك الثورات قد أستطاع أن يصل إلى مخططاتي و أن يدخل عليها نوع من الشلل الجزئي
رغبتي في اقتلاع نفسي من الاكتئاب في وظيفتي الغير مجدية تضعني في مأزق...وعلى الرغم من مقاومتي لكل تلك الضغوط..إلا أن شعور الإحباط مازل يراودني كثيراً....لأعود للمنزل راغبة في أن أبدأ يوم جديد...أنام طويلاً ...لأجد نفسي في نفس دوامة الأمس ...
كما أن ظروف زوجي في العمل التي تتغير بتغير الظروف أوجدت نوع من الانفلات والفوضى الداخلية في نفسي.
التهابات متكررة ...معاناة صامتة ...رغبات قيد السيطرة لتفادي تأزم الوضع...حتى الوطن أصبحت له حقوق في ظل هذه الأزمة..حقوق مضاعفة ...
أريد أن أصلي بصورة أفضل ...تفقدني إحباطاتي السيطرة على حالتي النفسية ..فأرغب في الهروب و النوم ...أنام ...لأشعر في اليوم الثاني بأنني في حالة ضياع تام...لأنني لم أستطيع أن أسيطر حتى على ساعات نومي...
أجد إنجازاتي كثيرة ..و طموحاتي جميلة جداً ...أشعر بالراحة النفسية يزيدها ارتياحي من محيط الأصدقاء...إلا أنني أعود لحالة التيه مرة أخرى لأن إنجازاتي لم تكن واضحة تماماً لمن هم حولي...فيتهمونني بالتقصير..و أعود لانتكاستي مرة أخرى
ربما أسهمت هذه المذكرة في تضخيم الإحساس الحقيقي الموجود في داخلي ....ولكنني سأعتبره اسقاط لا أكثر
الحلول جميعها موجودة ..و بشرى سارة ...فأنا أقوم دوماً بتطبيقها ...و لكن ....حالما يحين موعد النوم تختل الموازين مرة أخرى ..لأعيد تنظيم كل شيئ من جديد !!!
خواطر وطن......
*يدعون بأنها وطنية و ليست طائفية ويخرجون من المآتم...يتناحرون لأتفه الأسباب فيما بينهم ويطالبون بثورة واحدة...يتقاذفون الشتائم ويدعون بأن مطالبهم مشروعة...يتطاولون على طوائف اخرى ويغفلون بأن تطاولهم هذا قد يسحب صصحيحةهذه الطائفة أو تلك عن طاولتهم ..غدا لن أشارك أحد في حوارات أو هتافات أو حتى كلمات بسيطة مع أو ضد هذه القضية و سأظل أبتهل لأن يبقى الشعب المصري كما رأيته في الأيام السابقة مثلا لكل أمة تسعى لثورة سلمية...
*كفانا تمزيقاً لأشلاء هذا الوطن...و حسبنا ماوصلنا إليه من شقاق...لماذا يظل الحبل مشدوداً من جميع الأطراف ..إنه الوطن يضيع كحبات رمل في بحر غزير من الفتن فأنجدوه
*نحن ضمير الوطن نحن صوت الوطن الواحد وطننا لم يعاني حروباً كبيرة حتى يشعر باتحاده مثل ماعانته مصر وتونس وطننا لم يعاني انقسامات و حروباً أهلية كما في لبنان لقد ضم وطني الصغير في الماضي جارنا المسيحي و صاحبه اليهودي لقد ضم صديقنا البحراني و صاحبنا العربي...حتى انه عقد اقوى الصداقات مع العجمي ولد الفريج!! وطني لم يعرف في الماضي انقساماً و لم يعاني من أزمة الشيعة و السنة أنا لست معارضاً لأخرج من المآتم و لست مؤيداً لأخرج في مسيرتي من المساجد كيان الوطن لا يعرف ابناءه بأديانهم ...إنما يعرفهم بانتمائهم إلى أرضه دعونا نتفق و نجتمع على وطنيتنا أولاً لنستطيع بعدها أن نحل جميع مشاكلنا العالقة بطريقة أبناء الوطن الواحد
*عرفت بأن الفُرقة ليست حلا
فاتخذت من الوطن محلا....
نحن نبحث عن الوطن في دواخلنا أولاً ...و كل مايليها من مطالب مشروعة فهي من حق الجميع
*لقد أثبتت لنا هذه الأيام الصعبة بأننا حقاً نستطيع التعايش في ظل الاختلاف الطائفي و الديني و أن المحبة و المودة بين كلا الطائفتين هي العنصر المسيطر....بقى هناك شيئ آخر لم أكن لأستطيع أن استوعبه حتى هذه اللحظة...نحن نحتاج كذلك لأن نحيي هذه الأرض ونعمرها كبرهان صادق على عشقنا لهذا الوطن...تحية إجلال و إكبار لكل من استشهد في سبيل قضيته...ولكن ماذا عن البقية الباقية!..هل ستنتظر مصيرها المحتوم مضربة عن الحياة أم هل سترضخ لحب الأرض ..ستكافح مزيلة الطين عن أرضها الخصبة لتعاود الحياة من جديد؟؟...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق