السبت، 28 نوفمبر 2009

29/11/2009

العيد يجيئ بلا فرح فأنا أحزاني عنواني
كابرت قليلاً أتعبني كابرت كثيراً أعياني
هل هذا شعر أم ماذا؟ يغتال بساطة أشجاني
صوتي أم صوتك لا أدري شيئ قد مر فأحياني


كتبت هذه الابيات في الفيس بوك ..لا أدري لشعور ما في داخلي يتكرر في كل عام مع موسم الأعياد خصوصاً ...فالعيد ..جدي و جدتي ...العيد أمي و هي تطبخ و أبي يعيد تضبيط أنبوب الغاز ...العيد أناأنظف الغرفة (( ألبس المساند ..ألمع الدرايش ..أضيف لمساتي الفنية ..و أضع العود و البخور )) العيد ((جدر ربيان)) أو ((جدر لحم)) مع الكثير الكثير من الزوار ...و الأكثر من ذلك حبهم و قلوبهم الكبيرة الحانية.

آه ...العيد أحضان حبيبة التي ستظل دائماًَ في القلوب.

فجأة ...لا ليس فجأة ...أزمات متلاحقة ..أودت بالغالبيةالعظمى من أقرب الزوار إلى قلبي ...و بقينا ..نحن سكان هذا البيت الكبير ننظر إلى جدارنه و نقسم عليها أن تواري أنينها الحزين عن العالم أجمع .

و ابتعدت عنهم انا الأخرى و لم أكن ادري بأن أمتار قليلة عنهم قد تجلب لي الألم و الحسرة ...أصبحت القريبةالبعيدة ,,,,لست كما السابقة لأنني لا أستطيع أن أكون هناك دوماً.

علق أحد الأصدقاء على الابيات التي طرحتها في الفيس بوك قائلاً ( لا أستطيع التعليق على هذه الأبيات ..و لكننا يجب أن نواجه الحياة بابتسامة!!)

العيد عاد و بهجة القلب به مهما تضائلت تظل موجودة.

انتهى

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009

24/11/2009

لماذا لا استطيع التوقف عن البكاء !!

آه .... كنت أظن بأن قدرتي على كبح جماح عواطفي و انفعالاتي ستكون أكبر كلما تقدمت في العمر...لم أكن أعلم بأن العكس تماماً سيكون صحيح

البارحة لم استطيع أن اتوقف لحظة عن التفكير في وضعي ((الفسيولوجي!!))و أكبر فكرة أرتج لها دماغي هي رغبتي في التحقق من الأمر ..هه و كأنني لا أعرف النتيجة ...أنا راضية تمام الرضا و الحمدلله ..الحمد لله ..الحمد لله...و لكنني حتى الآن أفتقد القدرة على تطبيق مهارة الصبر ....و فجأة تنهمر دموعي على صدره من غير توقف ....(( صدقني أنا راضية بقضاء ربي ..إلا أنني تعبت !! ,,,لا استطيع أن أرى الجميع من حولي لأنني سأتحول عنهم باكية بمجرد أن أرى أماً تمسح بيديها على رأس طفلها الصغير ..سأمت لأن الجميع ينتظر ...سأمت لأنهم أستعجلوا الأمر و فضلت الانتظار ...لا أنا لم أمل أو أسأم .....أنا تعبت ,,,لكل شخص طاقة محددة ...))

أنا لا أريد أن أصيغ الجمل و الكلمات ...و لا أريد التعبير عما في داخلي حرفياً ...أنا فقط أشعر برغبة شديدة في البكاء .....
المشكلة هي أنني لن أستطيع التوقف حينها !!!

الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله

الاثنين، 23 نوفمبر 2009

23/11/2009

-أحياناً أشعر بأن العزلة تمزقني كثيراً ..الكئيب في الموضوع هو أنني كلما حاولت التخلص منها لا أجد من حولي من يعينني على ذلك ..فلكي تتخلص من العزلة يجب أن تبحث عن أولئك الأشخاص الذين تشعر معهم بنوع من الألفة .أو على الأقل أن تحاول الانخراط في المحيطين من حولك.

لماذا أشعر بنوع من الغرابة عند محاولتي التحدث مع بعض الاشخاص

لماذا ينتابني شعور بأن الطرف الآخر يدفعني إلى الوراء خطوات عندما أحاول فتح مجال الحوار !!

لماذا اتقهقر أحياناً أخرى عن الكلام بمجرد أن أشعر بأن أحداً ما لن يرغب بسماع ما سأقول؟

لدي طبع كريه ومقيت جداً ...أنا أدرس الحالات الأنسانية التي اقابلها في بعض الاحيان لدرجة انني اشعر بانني اعرف هذا الشخص و طباعه مع انني لم أقابله قط!
والأدهى و الأمر من ذلك بأن 80 إن لم أقل 90 % من استنتاجاتي غالباً ما تكون صحيحة بالاعتماد على خبرتي السابقة

-اليوم .....هو اليوم الثلاثين!!لا ادري هل يجب علي الانتظار ام التحقق من الأمر ...لا اريد أن ارى نتيجة سالبة + لا أدري ماقد ستكون عليه ردة فعلي عندما تحين الساعة و يبدأ اليوم رقم 1 بعد طول انتظار

-البارحة ...مرة أخرى لم استطيع النوم على السرير شعرت بأن الأرق قد انتتصب بقامته امام عيني حول بقعة السرير...فهرولت بعيداً تاركة حبيبي وحيداً و نمت على الأريكة ...

بقدرة قادر استطعت النوم...و لو انني بقيت مستلقية على السرير لما اغمض لي جفن ...قلقة جداً ......................و الفارج الله =>
- مشروع فرح مؤجل

اتوق لرسم الحناء على يدي لمناسبة ما منذ فترة طويلة فبعد عمليتي في العام الماضي مررت (بنوع) من النفسية المتعبة و على الرغم من ان هذا لم يكن المانع الأكبر لي إلا انني قلت ...سأؤجل موضوع الحناء حتى أتعافى تماما ليكون ذلك فرحاً حقيقياً ...و تمضى الأيام و لله الحمد هذا أناذا قد تعافيت ...تمر الأعياد و في كل عيد لي سبب و مانع ..من وفاة أحد الأقارب إلى مرض المامي في عيد الفطر الماضي و التي انتهت معه آخر معالم فرحة العيد بالنسبة لي ( و هو غداء العيد الذي من صنع يد أمي الحبيبة ) و هذا العيد ....لن أضع الحناء كذلك لأن أبي مريض أولاً ..و لأن عيناه لا تتحمل الروائح مهما كانت.

يتأجل مشروع الفرح لفرحة أكبر ...(لا ندري) فرحمة الله واسعة ...و الفرحة ستكون أضعافاً في الأيام المقبلة ....على يقين من ذلك.


- جو الدراسة يذكرني بأجمل فترة قضيتها في حياتي ...ربما (بأوج نجاحاتي العملية و الاجتماعية) ..و الآن انتهت كلها و أصبحت من سراب ....

الفرق بين هذا وذاك ...بأنني كنت أبني لدنياي ...أما الآن فأنا أبني لآخرتي

الجميل في الوضع كله بأنني أبتعد عن الجميع و عن جو أصهاري و حمواتي ...أبتعد عن جو الطفولة ...الذي يقتلني في كل مرة اتمنى فيه الحصول على الطفل الخاص بي أنا و زوجي.


- اتحرق شوقاً لأن أضم أختي و أمي و أبي و أبكي في احضانهم ....انا لا أبعد عنهم إلا ما يقارب ال40 دقيقة في أقصى الحالات و في كل مرة أذهب إلى زيارتهم أشعر بأن شوقي لا ينتهي ...و بأنني في كل مرة أعود فيها إلى المنزل اتمنى لو انني اعطيتهم المزيد.


انتهى لهذه الليلة .........أؤمن بأن الله سيعطيني الأفضل لي دوماً

الأحد، 22 نوفمبر 2009

22/11/2009

اليوم هو التاسع و العشرين من حياة امراة!!!...و ماأدراك ما التاسع و العشرين...يقتلني القلق و الانتظار ...و احياناً اشعر باحتقان احساسيسي من الداخل حتى أكاد أقول أريد أن يتقرر شيئ ما فأنتهي !!!...كيف اقول ذلك و أنا اتوق لتلك اللحظة ..التي سأسعد فيها جميع من حولي ...اسعده فيها ...و أسعد ذلك البيت الهادئ ,الحزين ,,,الذي لطالما كان يتأمل سعادة الناس و يبتسم وحيداً بمشاعره و بأسرته الصغيرة ,,,التي أكاد أن أطلق عليها ...(مقطوعة من شجرة)...أريده أن يضحك مرة أخرى و يقهقه...حلمي لكل من في ذلك البيت أن أسعدهم على الأقل بهذا الحلم .....و لأدعو الله أن يستجيب لي .

اشعر بتعب و ارهاق ,,,و لكنني سأظل انتظر ...لأن رحمة الله لا تموت و لا تنتهي أبداً

مقدمة

النقطة الأولى ...و الكلمة الأولى.....مدونة سابقة لأوانها بأشهر قليلة ....الا انني قررت الاستعجال في الموضوع لأنني لو تهاونت فيه قليلاً لكان هذا المشروع من سراب فمن دفاتر المذكرات التي بعرض كف اليد إلى هذا الكمبيوتر سنتحول ...و كيف لا و أنا لا أملك الوقت لأسد ظمأ الكلمة المشتعل في صدري سأيدا هنا ,,و وسأستبق مع العام الجديد في الكتابة...و لست أدري إن كنت سأستطيع أن أكون صادقة مع نفسي كما هو الحال عند الكتابة على الورق أم لا ....ساحاول ...

22/11/2009

اللون الباهت لا يطغى علي أبداً ...و الحياة الكئيبة ليست من أفضل خياراتي اخترت أن أعيش حياتي كما هي و ليس لأحد ما الحق في التدخل في خياراتي إن كنتم ستنتقدون فلا يهمني ...و إن كنتم ستستهزوؤن فهنيئاً لي على فوزي الكبير لأنني حينها سأعلن و بكل فخر بأنني استطعت أن اهزمكم.أن أهزم كبرياء المادة ..و الكبرياء البشري العفن ....المتباهي دوماً بشيئ زائف .....منتهي لا محالة