- مشروع فرح مؤجل
اتوق لرسم الحناء على يدي لمناسبة ما منذ فترة طويلة فبعد عمليتي في العام الماضي مررت (بنوع) من النفسية المتعبة و على الرغم من ان هذا لم يكن المانع الأكبر لي إلا انني قلت ...سأؤجل موضوع الحناء حتى أتعافى تماما ليكون ذلك فرحاً حقيقياً ...و تمضى الأيام و لله الحمد هذا أناذا قد تعافيت ...تمر الأعياد و في كل عيد لي سبب و مانع ..من وفاة أحد الأقارب إلى مرض المامي في عيد الفطر الماضي و التي انتهت معه آخر معالم فرحة العيد بالنسبة لي ( و هو غداء العيد الذي من صنع يد أمي الحبيبة ) و هذا العيد ....لن أضع الحناء كذلك لأن أبي مريض أولاً ..و لأن عيناه لا تتحمل الروائح مهما كانت.
يتأجل مشروع الفرح لفرحة أكبر ...(لا ندري) فرحمة الله واسعة ...و الفرحة ستكون أضعافاً في الأيام المقبلة ....على يقين من ذلك.
- جو الدراسة يذكرني بأجمل فترة قضيتها في حياتي ...ربما (بأوج نجاحاتي العملية و الاجتماعية) ..و الآن انتهت كلها و أصبحت من سراب ....
الفرق بين هذا وذاك ...بأنني كنت أبني لدنياي ...أما الآن فأنا أبني لآخرتي
الجميل في الوضع كله بأنني أبتعد عن الجميع و عن جو أصهاري و حمواتي ...أبتعد عن جو الطفولة ...الذي يقتلني في كل مرة اتمنى فيه الحصول على الطفل الخاص بي أنا و زوجي.
- اتحرق شوقاً لأن أضم أختي و أمي و أبي و أبكي في احضانهم ....انا لا أبعد عنهم إلا ما يقارب ال40 دقيقة في أقصى الحالات و في كل مرة أذهب إلى زيارتهم أشعر بأن شوقي لا ينتهي ...و بأنني في كل مرة أعود فيها إلى المنزل اتمنى لو انني اعطيتهم المزيد.
انتهى لهذه الليلة .........أؤمن بأن الله سيعطيني الأفضل لي دوماً
الاثنين، 23 نوفمبر 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق