العيد يجيئ بلا فرح فأنا أحزاني عنواني
كابرت قليلاً أتعبني كابرت كثيراً أعياني
هل هذا شعر أم ماذا؟ يغتال بساطة أشجاني
صوتي أم صوتك لا أدري شيئ قد مر فأحياني
كتبت هذه الابيات في الفيس بوك ..لا أدري لشعور ما في داخلي يتكرر في كل عام مع موسم الأعياد خصوصاً ...فالعيد ..جدي و جدتي ...العيد أمي و هي تطبخ و أبي يعيد تضبيط أنبوب الغاز ...العيد أناأنظف الغرفة (( ألبس المساند ..ألمع الدرايش ..أضيف لمساتي الفنية ..و أضع العود و البخور )) العيد ((جدر ربيان)) أو ((جدر لحم)) مع الكثير الكثير من الزوار ...و الأكثر من ذلك حبهم و قلوبهم الكبيرة الحانية.
آه ...العيد أحضان حبيبة التي ستظل دائماًَ في القلوب.
فجأة ...لا ليس فجأة ...أزمات متلاحقة ..أودت بالغالبيةالعظمى من أقرب الزوار إلى قلبي ...و بقينا ..نحن سكان هذا البيت الكبير ننظر إلى جدارنه و نقسم عليها أن تواري أنينها الحزين عن العالم أجمع .
و ابتعدت عنهم انا الأخرى و لم أكن ادري بأن أمتار قليلة عنهم قد تجلب لي الألم و الحسرة ...أصبحت القريبةالبعيدة ,,,,لست كما السابقة لأنني لا أستطيع أن أكون هناك دوماً.
علق أحد الأصدقاء على الابيات التي طرحتها في الفيس بوك قائلاً ( لا أستطيع التعليق على هذه الأبيات ..و لكننا يجب أن نواجه الحياة بابتسامة!!)
العيد عاد و بهجة القلب به مهما تضائلت تظل موجودة.
انتهى
السبت، 28 نوفمبر 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق