الثلاثاء، 16 مارس 2010

16مارس 2010

ضحكت حينها ...و سأضحك من جديد ... كانت تنظر إلي و كأنها تبحث عن الزوجة الحزينة في داخلي ..ربما احست بها و لكنها لن تستطيع أن تراها كحقيقة ملموسة ...ربما استطاعت ...و خمنت ما قد كان عليه الوضع في تلك اللحظة الحرجة ...ربما استطاعت تقدير كمية الدموع المتدفقة من عيناي ولكنها لم تستطيع أن تراها حقيقة....

كنت أظنني سأبكي في كل مكان ...و سأنوح على حظي العاثر ..ولكنني أستطعت أن أكون أقوى من ذلك و أن لا أبكي ,....لست أدري...إنها فقط قوة خفية ...أنها قوة الله التي بثها في داخلي ...المتعثر ....

نعم ...أستطيع أن أقول الآن بأنني حاولت كثيراً ...و لم أشعر في مرة من هذه المرات بأنني أريد أن أتوقف عن المحاولة ....ربما تسرعت ..لا....لقد كانت قدرة الله فحسب!!

  " يا أيها الذين آمنوا  إصبروا و صابروا و رابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون"  

بالنسبة لي انتهت تلك اللحظة الآن و هاقد بدات من جديد ..ربما كانت إجازة غير موفقة أو بالأحرى تعيسة ...و لكن "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"

انتهى
إن مع العسر يسرا ..إن مع العسر يسرا

ليست هناك تعليقات: