الأحد، 21 مارس 2010

21/3/2010

أشعر و كأنني علبة مشروب غازي ,تكاد من فرط برودتها أن تنفجر من فرط كل تلك الإنفعالات المكظومة ...


لا أدري لماذ أصبح عسيراً علي حتى أن أرى بهجة إنسان بمولوده الجديد ... أو ربما التحدث عن مستقبل الأمومة و الولادة


أشعر بإختناق رهيب ...لا يفك كربه إلا الخالق ...


خارت قواي حقيقة و أصبحت أتساقط مع دموعي عند أصغر المواقف الحياتية و اتفهها .ولا أدري لا أدري كيف أنفس هذا الكرب .


لا شيئ ضدي و لا شيئ معي في مثل هذا الموقف ... و قد يتخيل إلى أقرب الناس لدي بأنهم بجانبي في لحظاتي الحزينة هذه ...ولكنني لا أرى شيئاً إلا الله ووعده الحق :



إن مع العسر يسرا ..إن مع العسر يسرا


هزني موقف زميلنا الأصم و هو قادم إلينا ومعه شوكلاته الفرحة الأولى ...و اختبأت في بكائي المؤلم ......


كنت في المطبخ أبكي و أقول إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ...و ظللت أرددها و كأن كل ذاكرتي القرآنية قد تجلت لي و اجتمعت في تلك الآية ...كنت حقاً أشعر بالوحدة و الألم ....و تمنيت أن أضم أقرب شخص بجانبي...ولكنني أكتفيت بدموعي و بترديدي لتلك الآية .......




بعد قليل من تلك اللحظة كنت في الطابق الــ11 من مبنى المؤسسة أستنشق انشودة الإستجابة الربانية و هي تغني لي (( إن مع العسر يسراً )) ولأن (( الله معنا )) فلماذ أحزن!!!!

ليست هناك تعليقات: