لقد بت أشعر بأن هذه الصفحة هي مذكرتي الحقيقية و لا أدري ما قد يحدث لو أنني في يوم من الايام نسيت كلمة السر أو ان الموقع اغلق لسبب أو لآخر . و أكبر دليل على ما أقول هو أنني قررت أن أكتب تلاخيص القصص التي كنت اكتبها في الماضي في دفتري الخاص -( ايام العزوبية ) - و بعد اسبوع طويل و شبه متعب كنت اتمنى ان اعود على البلوقرر بسرعة لكتابة خلاصة المعنى من الرواية التي طالت فترة قرائتها ولكن الوقت لم يسنح لي و انا برفقة زوجي طوال الوقت
و قد آن الأوان الآن ...فهو قد راوده النعاس و نام ...و شحرورة النعاس قد هربت من اجفاني لكي اطير جرياً إلى الكمبيوتر كي اكتب ما أريد للقصة ..إلا انني فوجئت برغبتي الشديدة للكلام و الكلام و الكلام!!!آه ما اجملها من عادة عندما اتبع اسلوبي الصامت الكثير الثرثرة في الكلام =)
مممممممم
حسناً أعترف بأن اسلوب مذكراتي قد تغير ..فالسرد الشبه يومي لحياتي اليومية -لا شيئ جديد ...لا فكرة جديدة ...كان يوم عادي ...بات لا ينفعني لأنني لا أجد الوقت لذلك ,,,و قد توصلت لأسلوب الفقرات أو الفواصل الكتابية التي قد تكون أكثر وضوحاً ودقة لما قد يجول في خاطري خلال فترة ما...
عيد ميلادي
لم يكن مميزاً و لم تروادني الرغبة ابداً بأن يكون مميزاً .....و الدليل على ذلك بأن ايمان اتصلت بي في اليوم الذي سبق عيد ميلادي لبعض الاوراق و الاشغال المعلقة و قد صادف بانني قد كنت في حال ملل وضيق مدقع...فعقدت معها موعد لمقابلتها في يوم ميلادي ...و عندما تذكرت ذلك تهربت منها بطريقة أو بأخرى لانني لم اكن أرغب بالإحتفالات أو الهدايا ,,,او ربما لم اكن اريد ان ارى شيئاً غير متوقعاً أي عكس كل ذلك تماماً.
عموماً و كما قلت ...لم يكن يوماً مميزاً البتة
واليوم ...ونظراً لهروب شحرورتي ..اخذني التأمل بعيداً ...فيما انجزت حقاً وما أريد انجازه والوصول إليه خلال الفترة القادمة ,,,,لم اجد فراغاً أبداً ...و لااظن بأن هناك مجال للسلبية بأن تدخل قلبي
و بالرغم ..من ضعف ذات اليد و عدم قدرتي على اتمام دراستي استطعت باجتهادي ان اعمل في مجالات لطالما تمنيت أن أعمل بها ....ربما لمت نفسي قليلاُ حين مر شريط حياتي الجامعية في دماغي و قدرت مدى طول الوقت الذي كنت امضيه _عاجزة عن الدراسة -في الجامعة ....و طرحت على نفسي ذاك السؤال ...لماذا لم تكوني تدرسين خلال اوقات فراغك في الجامعه؟؟...و خلال طرح ذلك السؤال لم تطرأ في ذهني الا صور اخرى من ايام الثانوية و انا استغل اصغر الفرص كي افتح كتابي و ادرس...
و عندما عدت للاجابة وجدت نفسي في طريق شبه مسدود ...و شعرت بالتيه لانني تذكرت صوة تلك الفتاة التي لا تعرف شيئاً عن المقرر و لا تعرف احداً في الفصل ..و لا تدري كيف تبدأ في الدراسة لمواد بهذا الثقل ....ثم انني تذكرت محاولاتي ..و سعيي الدؤوب بين الاساتذة و دكاترة الجامعة ...ربما لم يكن دؤوباً بما فيه الكفاية ...(( و لكن هل لي من احد أن يعلمني اللجاجة ؟؟؟))...
الحمد لله مراراً و تكرارً عى كل ما حصل وعلى يقين تام بأن ذلك للأفضل لي حسب تقديرات الله...و ماتوصلت إليه حقاً هو التالي:
أنا لا أبرر و لا أعطي الأعذار و لا أدعي كبر عقلي و دماغي و ((أبهتي)) و لكن الحق يقال فالغباء شئ و ما اتحدث عنه شيئ آخر ...أنا أصلاً لا أؤمن بنظرية الغباء المسيطرة على عقولنا في هذه الأيام و التي مفادها بأن بعض الناس أغبياء...
ما أريد إيضاحه ...أو ...فالنقول ...النقطة التي توصلت اليها تتلخص في جزئية الفهم و الاستيعاب.....نحن لا نستطيع دمج الفهم و الاستيعاب ابداً كما هو دارج في كل مكان ...فالفهم حاجة و الاستيعاب حاجة أخرى.......و أنني لأتذكر ذلك جيداً حين أقول بأنني كنت أفهم شروح الاساتذة لي ,,,و أخرج سواء أكان من الكلاس أو من غرفة الدكتور و انا لا يعلى علي...و لكن كيف استوعب المادة بمجملها و انا لا أملك المادة الكافية و اللازمة لتطبيق كل ماقاله هذا الفهيم!!!الاستيعاب ليس ذكاءً ...الاستيعاب هو احتواء المادة بمجملها .....اذكر بأنني كنت اتوه عند تلك المرحلة ...بحثاً عن التطبيق..
مرة أخرى ...فإن ذلك ليس تبرير ...انه فقط شرح للفكرة.........
من ناحية اخرى ..فهناك فئة من الناس بوسعها التطبيق مباشرة بعد فهم المحتوى و بالتالي يسهل عليها الاستيعاب ....و من هنا نستطيع القول بأن الناس قدرات ...و ليس فلتاااااات
أريد و لكن!!
نعم اريد مواصلة دراستي برغم كل شي ...فقد كانت تلك رغبتي منذ البداية .....و لكن هل من أحد سيستطيع تقدير هذا الاحساس الدفين في داخلي ....الأزمة ليست في المال كما يتوقع الجميع و لا في الوقت الضيق و الاشغال الجمة ...ازمتي ..في داخلي مع زوجي....
أزمتي هي الخوف الدائم من عدم قدرتي على التوفيق بين الاثنين ...لا ...بصورة أوضح ...ضياع حبيبي من يداي بسبب اهتمامي الشديد بطموحي و رغبتي في الافضل ....نعم هو هاجس الكثيرات ...و قد اكون مبالغة في كلامي هذا .... إلا أنني قد أكون صادقة ....
التفاهم موجود بيننا و كل شئ سانح بالنسبة لي و لكنني لا أريد أن اعوده على أنني لست هنا ..و حاول أن تتصرف لوحدك...لا أريد أن يكون الاساس ضعيف و البنية ( مو مشكلة أوكي أوكي!!) أريد للوثاق أن يكون قوياً و العلاقة أوطد...أريد أن انشغل بدراستي و انا على علم من أنه منشغل و سيعود...لا انه سيهرب لانني مشغولة ...انا على يقين من ان الطفل ليس حلاً لهذه المسألة و بأن الحل الوحيد هو أن ينشغل هو الآخر في مشروع طويل الامد ,,,و المهمة لاقناعه- و ايهامه إن صح تعبيري- على ذلك تحتاج لطول نفس
احياناً أشعر بأنني على الطريق الصحيح ..و احياناً ينتابني رعب لا يوصف بأن الوقت يمر سريعاً و أنا لم أنجز شيئاً بعد ...أليس ذك كافياً عندما أقول بأنني الآن قد دخلت السابعة والعشرين من العمر
أتمنى أن أكون على الطريق الصحيح
و قد آن الأوان الآن ...فهو قد راوده النعاس و نام ...و شحرورة النعاس قد هربت من اجفاني لكي اطير جرياً إلى الكمبيوتر كي اكتب ما أريد للقصة ..إلا انني فوجئت برغبتي الشديدة للكلام و الكلام و الكلام!!!آه ما اجملها من عادة عندما اتبع اسلوبي الصامت الكثير الثرثرة في الكلام =)
مممممممم
حسناً أعترف بأن اسلوب مذكراتي قد تغير ..فالسرد الشبه يومي لحياتي اليومية -لا شيئ جديد ...لا فكرة جديدة ...كان يوم عادي ...بات لا ينفعني لأنني لا أجد الوقت لذلك ,,,و قد توصلت لأسلوب الفقرات أو الفواصل الكتابية التي قد تكون أكثر وضوحاً ودقة لما قد يجول في خاطري خلال فترة ما...
عيد ميلادي
لم يكن مميزاً و لم تروادني الرغبة ابداً بأن يكون مميزاً .....و الدليل على ذلك بأن ايمان اتصلت بي في اليوم الذي سبق عيد ميلادي لبعض الاوراق و الاشغال المعلقة و قد صادف بانني قد كنت في حال ملل وضيق مدقع...فعقدت معها موعد لمقابلتها في يوم ميلادي ...و عندما تذكرت ذلك تهربت منها بطريقة أو بأخرى لانني لم اكن أرغب بالإحتفالات أو الهدايا ,,,او ربما لم اكن اريد ان ارى شيئاً غير متوقعاً أي عكس كل ذلك تماماً.
عموماً و كما قلت ...لم يكن يوماً مميزاً البتة
واليوم ...ونظراً لهروب شحرورتي ..اخذني التأمل بعيداً ...فيما انجزت حقاً وما أريد انجازه والوصول إليه خلال الفترة القادمة ,,,,لم اجد فراغاً أبداً ...و لااظن بأن هناك مجال للسلبية بأن تدخل قلبي
و بالرغم ..من ضعف ذات اليد و عدم قدرتي على اتمام دراستي استطعت باجتهادي ان اعمل في مجالات لطالما تمنيت أن أعمل بها ....ربما لمت نفسي قليلاُ حين مر شريط حياتي الجامعية في دماغي و قدرت مدى طول الوقت الذي كنت امضيه _عاجزة عن الدراسة -في الجامعة ....و طرحت على نفسي ذاك السؤال ...لماذا لم تكوني تدرسين خلال اوقات فراغك في الجامعه؟؟...و خلال طرح ذلك السؤال لم تطرأ في ذهني الا صور اخرى من ايام الثانوية و انا استغل اصغر الفرص كي افتح كتابي و ادرس...
و عندما عدت للاجابة وجدت نفسي في طريق شبه مسدود ...و شعرت بالتيه لانني تذكرت صوة تلك الفتاة التي لا تعرف شيئاً عن المقرر و لا تعرف احداً في الفصل ..و لا تدري كيف تبدأ في الدراسة لمواد بهذا الثقل ....ثم انني تذكرت محاولاتي ..و سعيي الدؤوب بين الاساتذة و دكاترة الجامعة ...ربما لم يكن دؤوباً بما فيه الكفاية ...(( و لكن هل لي من احد أن يعلمني اللجاجة ؟؟؟))...
الحمد لله مراراً و تكرارً عى كل ما حصل وعلى يقين تام بأن ذلك للأفضل لي حسب تقديرات الله...و ماتوصلت إليه حقاً هو التالي:
أنا لا أبرر و لا أعطي الأعذار و لا أدعي كبر عقلي و دماغي و ((أبهتي)) و لكن الحق يقال فالغباء شئ و ما اتحدث عنه شيئ آخر ...أنا أصلاً لا أؤمن بنظرية الغباء المسيطرة على عقولنا في هذه الأيام و التي مفادها بأن بعض الناس أغبياء...
ما أريد إيضاحه ...أو ...فالنقول ...النقطة التي توصلت اليها تتلخص في جزئية الفهم و الاستيعاب.....نحن لا نستطيع دمج الفهم و الاستيعاب ابداً كما هو دارج في كل مكان ...فالفهم حاجة و الاستيعاب حاجة أخرى.......و أنني لأتذكر ذلك جيداً حين أقول بأنني كنت أفهم شروح الاساتذة لي ,,,و أخرج سواء أكان من الكلاس أو من غرفة الدكتور و انا لا يعلى علي...و لكن كيف استوعب المادة بمجملها و انا لا أملك المادة الكافية و اللازمة لتطبيق كل ماقاله هذا الفهيم!!!الاستيعاب ليس ذكاءً ...الاستيعاب هو احتواء المادة بمجملها .....اذكر بأنني كنت اتوه عند تلك المرحلة ...بحثاً عن التطبيق..
مرة أخرى ...فإن ذلك ليس تبرير ...انه فقط شرح للفكرة.........
من ناحية اخرى ..فهناك فئة من الناس بوسعها التطبيق مباشرة بعد فهم المحتوى و بالتالي يسهل عليها الاستيعاب ....و من هنا نستطيع القول بأن الناس قدرات ...و ليس فلتاااااات
أريد و لكن!!
نعم اريد مواصلة دراستي برغم كل شي ...فقد كانت تلك رغبتي منذ البداية .....و لكن هل من أحد سيستطيع تقدير هذا الاحساس الدفين في داخلي ....الأزمة ليست في المال كما يتوقع الجميع و لا في الوقت الضيق و الاشغال الجمة ...ازمتي ..في داخلي مع زوجي....
أزمتي هي الخوف الدائم من عدم قدرتي على التوفيق بين الاثنين ...لا ...بصورة أوضح ...ضياع حبيبي من يداي بسبب اهتمامي الشديد بطموحي و رغبتي في الافضل ....نعم هو هاجس الكثيرات ...و قد اكون مبالغة في كلامي هذا .... إلا أنني قد أكون صادقة ....
التفاهم موجود بيننا و كل شئ سانح بالنسبة لي و لكنني لا أريد أن اعوده على أنني لست هنا ..و حاول أن تتصرف لوحدك...لا أريد أن يكون الاساس ضعيف و البنية ( مو مشكلة أوكي أوكي!!) أريد للوثاق أن يكون قوياً و العلاقة أوطد...أريد أن انشغل بدراستي و انا على علم من أنه منشغل و سيعود...لا انه سيهرب لانني مشغولة ...انا على يقين من ان الطفل ليس حلاً لهذه المسألة و بأن الحل الوحيد هو أن ينشغل هو الآخر في مشروع طويل الامد ,,,و المهمة لاقناعه- و ايهامه إن صح تعبيري- على ذلك تحتاج لطول نفس
احياناً أشعر بأنني على الطريق الصحيح ..و احياناً ينتابني رعب لا يوصف بأن الوقت يمر سريعاً و أنا لم أنجز شيئاً بعد ...أليس ذك كافياً عندما أقول بأنني الآن قد دخلت السابعة والعشرين من العمر
أتمنى أن أكون على الطريق الصحيح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق