تحية وبعد..
سأبدأ بسرد الأحداث من الأقدم و حتى الأحدث..... ... .
ياله من تضخم!!
رحلة جزر حوار .. كم كانت جميلة و كم استمتعنا كثيراً هناك ...و بين هذا و ذاك وفي دواخل أحشائي المثقلة بالعقاقير و الأدوية ..كنت أشعر بثقل فظيع ... ثقل فظيع جداً ..إلا أنني أبيت إلا أن اجعل السعادة هي المسيطرة خلال تلك الرحلة ..كان يوم رائع ..و قد كنت سعيدة لأنني شعرت بأنني استطعت ان امنح رفاقي في الرحلة هذا المقدار من السعادة بغظ النظر عن مداها.
حاولت ان اغظ النظر عن مضاعفات علاجي حتى لا اجعلها العنصر المسيطر كما غضضت بصري عن جميع منغصات الدرب وهفوات الرفاق ...فقط لكي نكون سعداء
و عدنا إلى أرض الواقع من جديد ...وقد كنت أبلي بلاء حسناً في علاجي حتى أن الدكتورة في وقت لاحق اخبرتني بانها كانت قلقة على وضعي من فرط تجاوبي مع الأدوية والعقاقير و بأن كل من مرت بمثل تجربتي قد عانت آلام مبرحة و ترددت كثيراً على عيادات الطوارئ ...إلا انني كنت أفضل حالاً من الجميع و ذلك بفضل الله ورحمته و تجاوزت مرحلة التضخم في احشائي بطريقة تكاد تكون بالنسبة لي اشبه بالخيالية...كما هي المعجزات التي مرت علي في مراحل سابقة من حياتي.
ثم ماذا؟؟....في الليلة التي سبقت يوم اعلان نتيجة علاجي رأيت فيما يرى النائم بأنني أبكي في حضن زوجة خالي بكاء شديد جداً و رأيت الكعبة المشرفة ...ورأيت نفسي أطوف عليها ...لا أذكر تسلسل الحلم بالضبط ..كل ما أعرفه هو انني استيقظت فزعة من فرط البكاء الذي حلمت فيه.
وقبل ان اعرف بالنتيجة قرأت حديث سعيد بن الجبير رضي الله عنه عن الصبر حين قال( الصبر اعتراف العبد لله بما أصيب فيه واحتسابه عند الله ورجاء ثوابه) وكم احتقرت نفسي حينما استوعبت المعنى الحقيقي للصبر و انا التي كنت احسبه القدرة على التحمل .( شعرت بتضخم فظيع لمعاني الحياة ) !!
الأعتراف:
اعترف ..لقد بكيت كثيراً جداً عندما عرفت النتيجة وشعرت بصداع فظيع من كثرة البكاء وشدته ...و لكنني كذلك أعترف بأنني في هذه المرة و في هذه المرة فقط ...اعترفت لله بمصابي لله ...و استوعبت عبقرية الحياة الفذة في تربية بنو الانسان.
نعم اعترفت ...و لكن ماذا بعد ... أأستمر في البكاء ؟؟؟ تبــــــــــــــــارك الرحمن !!
قوارب النجاة :
لانني كنت في حالة يرثى لها اهداني الله آية جميلة جداً حينما حاولت أن أخفف من اضطرابي ولحظة فتحت المذياع ليصدح بقوله تعالى (( تبارك الذي جعل لك خير من ذلك جنات تجري من تحتها الانهار ويجعل لك قصورا))
ثم أنني نمت بعد تلك الحادث لأرى بأنني ارسم الحناء على الحناء !! فأتذكر ذلك تمامًا بعد استيقاظي من النوم عندما كنت أصلي...لقد ايقنت بأنها البشرى من الجبار... سواء أكان ذلك قريب أم بعيد .
ملاحظة : حينما تعودين لقراءة ذلك تذكري الاضحية و العمرة
تمادي:
نعم لقد تماديت .. كان من المفترض ان تتعرفي على قوانيني عندما تكونين معي لا أن تتبعين قوانينك التي تتبعينها في حياتك الخاصة ....
و لقد تمادى هو الآخر بطريقة أو بأخرى لأن قوانيني الخاصة لا تسمح بذلك لا لأنه هو تمادى حقاً
و ها أنذا أعترف مرة أخرى بأنني قد أكون تماديت في مشاعري ...و اعجب ممن قد يستطيع أن يسيطر عليها من بنو البشر.
أزمة صداقة :
تعلمت كثيراً لأنني استوعبت خلال الفترة السابقة بأنني يجب أن أستمع أولاً للموضوع برمته قبل أن ابدي وجهة نظري السخيفة و تبرمي من قضية قد تكون مغايرة لما يريد الطرف الآخر أن يقوله تماماً
لكن كثيراً هم الناس الذين لم يكتسبوا هذه الخبرة من تجاربهم اليومية الحياتية الأمر الذي يؤدي بهم الى التجريح و التوبيخ من غير سبب مسبق !!...
قد نجاري كثيراً ,, ونجامل كثيراً ...ولكن ليس على حساب راحتنا الحياتية و على حساب الدقائق المعدودة التي قد نعتبرها ((((( ثمينة و لا تعوض )))))) على الرغم من بساطتها.
إن كنت حزينة حقاً فسأحاول أن أكون أول الواصلين ..و إن كنت تريدين الكلام عن أي تافه من توافه الحياة فساستمع إليك و اضحك معك برغم رغبتي الداخلية و العارمة في البكاء لسبب لن تستطيعين استيعابه و لكن لا تطلبي مني أن اجاري اعراف تافهة و عادات بالية لمجرد ان الجميع يجب عليه اتباعه ...سامحيني لا استطيع فعل ذلك خصوصاً و ان كان ذلك على حساب حياتي الشخصية.
و أخيراً : لن أنساك:
لأنك قلت له بأن صديقتي الباقية و انت لست باقي ابداً رئيساً أو مديراً أو زميلاً في العمل ...لانها ستبقى و انت شئت ام أبيت لن أراك في وقت لاحق من عمرنا الطويل .
...ثم أنني لن أنساك لأنك تركت كل شئ حينها ...و أصبح العمل لديك= صفر عندما وجدت بأنني احتاج إلى احد ما ...
حقاً ....ما أجمل الحياة
سأبدأ بسرد الأحداث من الأقدم و حتى الأحدث..... ... .
ياله من تضخم!!
رحلة جزر حوار .. كم كانت جميلة و كم استمتعنا كثيراً هناك ...و بين هذا و ذاك وفي دواخل أحشائي المثقلة بالعقاقير و الأدوية ..كنت أشعر بثقل فظيع ... ثقل فظيع جداً ..إلا أنني أبيت إلا أن اجعل السعادة هي المسيطرة خلال تلك الرحلة ..كان يوم رائع ..و قد كنت سعيدة لأنني شعرت بأنني استطعت ان امنح رفاقي في الرحلة هذا المقدار من السعادة بغظ النظر عن مداها.
حاولت ان اغظ النظر عن مضاعفات علاجي حتى لا اجعلها العنصر المسيطر كما غضضت بصري عن جميع منغصات الدرب وهفوات الرفاق ...فقط لكي نكون سعداء
و عدنا إلى أرض الواقع من جديد ...وقد كنت أبلي بلاء حسناً في علاجي حتى أن الدكتورة في وقت لاحق اخبرتني بانها كانت قلقة على وضعي من فرط تجاوبي مع الأدوية والعقاقير و بأن كل من مرت بمثل تجربتي قد عانت آلام مبرحة و ترددت كثيراً على عيادات الطوارئ ...إلا انني كنت أفضل حالاً من الجميع و ذلك بفضل الله ورحمته و تجاوزت مرحلة التضخم في احشائي بطريقة تكاد تكون بالنسبة لي اشبه بالخيالية...كما هي المعجزات التي مرت علي في مراحل سابقة من حياتي.
ثم ماذا؟؟....في الليلة التي سبقت يوم اعلان نتيجة علاجي رأيت فيما يرى النائم بأنني أبكي في حضن زوجة خالي بكاء شديد جداً و رأيت الكعبة المشرفة ...ورأيت نفسي أطوف عليها ...لا أذكر تسلسل الحلم بالضبط ..كل ما أعرفه هو انني استيقظت فزعة من فرط البكاء الذي حلمت فيه.
وقبل ان اعرف بالنتيجة قرأت حديث سعيد بن الجبير رضي الله عنه عن الصبر حين قال( الصبر اعتراف العبد لله بما أصيب فيه واحتسابه عند الله ورجاء ثوابه) وكم احتقرت نفسي حينما استوعبت المعنى الحقيقي للصبر و انا التي كنت احسبه القدرة على التحمل .( شعرت بتضخم فظيع لمعاني الحياة ) !!
الأعتراف:
اعترف ..لقد بكيت كثيراً جداً عندما عرفت النتيجة وشعرت بصداع فظيع من كثرة البكاء وشدته ...و لكنني كذلك أعترف بأنني في هذه المرة و في هذه المرة فقط ...اعترفت لله بمصابي لله ...و استوعبت عبقرية الحياة الفذة في تربية بنو الانسان.
نعم اعترفت ...و لكن ماذا بعد ... أأستمر في البكاء ؟؟؟ تبــــــــــــــــارك الرحمن !!
قوارب النجاة :
لانني كنت في حالة يرثى لها اهداني الله آية جميلة جداً حينما حاولت أن أخفف من اضطرابي ولحظة فتحت المذياع ليصدح بقوله تعالى (( تبارك الذي جعل لك خير من ذلك جنات تجري من تحتها الانهار ويجعل لك قصورا))
ثم أنني نمت بعد تلك الحادث لأرى بأنني ارسم الحناء على الحناء !! فأتذكر ذلك تمامًا بعد استيقاظي من النوم عندما كنت أصلي...لقد ايقنت بأنها البشرى من الجبار... سواء أكان ذلك قريب أم بعيد .
ملاحظة : حينما تعودين لقراءة ذلك تذكري الاضحية و العمرة
تمادي:
نعم لقد تماديت .. كان من المفترض ان تتعرفي على قوانيني عندما تكونين معي لا أن تتبعين قوانينك التي تتبعينها في حياتك الخاصة ....
و لقد تمادى هو الآخر بطريقة أو بأخرى لأن قوانيني الخاصة لا تسمح بذلك لا لأنه هو تمادى حقاً
و ها أنذا أعترف مرة أخرى بأنني قد أكون تماديت في مشاعري ...و اعجب ممن قد يستطيع أن يسيطر عليها من بنو البشر.
أزمة صداقة :
تعلمت كثيراً لأنني استوعبت خلال الفترة السابقة بأنني يجب أن أستمع أولاً للموضوع برمته قبل أن ابدي وجهة نظري السخيفة و تبرمي من قضية قد تكون مغايرة لما يريد الطرف الآخر أن يقوله تماماً
لكن كثيراً هم الناس الذين لم يكتسبوا هذه الخبرة من تجاربهم اليومية الحياتية الأمر الذي يؤدي بهم الى التجريح و التوبيخ من غير سبب مسبق !!...
قد نجاري كثيراً ,, ونجامل كثيراً ...ولكن ليس على حساب راحتنا الحياتية و على حساب الدقائق المعدودة التي قد نعتبرها ((((( ثمينة و لا تعوض )))))) على الرغم من بساطتها.
إن كنت حزينة حقاً فسأحاول أن أكون أول الواصلين ..و إن كنت تريدين الكلام عن أي تافه من توافه الحياة فساستمع إليك و اضحك معك برغم رغبتي الداخلية و العارمة في البكاء لسبب لن تستطيعين استيعابه و لكن لا تطلبي مني أن اجاري اعراف تافهة و عادات بالية لمجرد ان الجميع يجب عليه اتباعه ...سامحيني لا استطيع فعل ذلك خصوصاً و ان كان ذلك على حساب حياتي الشخصية.
و أخيراً : لن أنساك:
لأنك قلت له بأن صديقتي الباقية و انت لست باقي ابداً رئيساً أو مديراً أو زميلاً في العمل ...لانها ستبقى و انت شئت ام أبيت لن أراك في وقت لاحق من عمرنا الطويل .
...ثم أنني لن أنساك لأنك تركت كل شئ حينها ...و أصبح العمل لديك= صفر عندما وجدت بأنني احتاج إلى احد ما ...
حقاً ....ما أجمل الحياة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق