كل ما أعرفه هو أنني يجب أن أكتب و أن أستمر في الكتابة ...ليس من المهم ما أكتب ,,,فلن يقرأ أحداٍ هذا الهراء إلا أنني يجب أن استمر في الكتابة .
لقد اكتشفت منذ اليوم الأول الذي بدأت به في كتابة مذكراتي بأن كتابتي هذه ليست إلا عملية تفريغ عشوائية لمحدثات حياتي اليومية ,,و مع الأيام ...و تطور مهامي الحياتية و كبرها تجلت لي أهمية هذه الكتابة التي لا ألقي لها بالاً في معظم الأحيان أو ربما التي قد اتغافل عنها رغبة مني في تأدية واجب آخر...
أكتشفت بأنني أستطيع الاستغناء عن الحديث مع من هم حولي حينما أكتب ...كما أكتشفت بأنها طريقة فعالة لدرء الفتنة أياً كان نوعها ...
يجب أن أكتب ,,,يجب أن أكتب
هذه الأفكار ,,,انها كالسموم ...سموم قاتلة بحق ...و يجب أن نحترس من انفلاتها على من نحب ...يجب علينا أن نقول خيراً أو لنصمت ...وصدق رسولنا الكريم عليه الصلاة و السلام فيما قاله في هذا الشأن ....
لا الهموم تنفع أن نفصح عنها لأننا نثقل الآخرين بها
و لا الأسرار فلا أمين على السر إلا صاحبه
و كذلك المشاكل ...فطريقة تعاطي الطرف الآخر للمشكلة قد يكون سلبياً
اشياء سلبية و افكار سلبية متجمعة ,,,لا أعرف لها طريقاً آخر لأفصح عنها إلا بالكتابة و الكتابة لنفسي فقـــط
حتى قضية الانجاب ,,يجب الا أتحدث عنها مع أي شخص آخر...أنظري كيف دمرت صديقتي عندما اخبرتها بذلك ...لقدأصبحت مرتعبة من ليلة الدخلة ,.....اصبح أكبر همها قضية الانجاب...و مع أنني أتمنى لها بحق اتمنى لها كل الخير ,,,إلا أنني لست أدري ماالضرر التي قد تعود عليه نفسيتي لو علمت بانها حامل
اصبح بدني يقشعر من فكرة انني لا استطيع شيئاً حيال هذا الموضوع...اشعر بعجز كبير جداً داخل نفسي و ضعف و انكسار ...و غبية إن كنت لا أدري ماهو الحل ,,,
انني متعبة ولكنني لا أريد الاعتراف بذلك...و في بعض الاحيان افكر بأنني أريد أن يتحقق حملي لكي يزداد ايماني قوة
و فوراً عندما أنطق بهذه الجملة أشعر بأن هناك شرخ في المفهوم الإيماني لدي
عندما فشلت تجربتي الأولى مع صباح ...اكتشفت بأن الله أراد أن يعلمني درساً في الصبر ,,درساً صعباً جداً فيه
و مع مرور 3 أشهر تقريباً على تلك الحادثة ,,,ابتداءً من اليوم ...راودني فضول شديد جداً لأن هناك حكمة أكبر بكثير من ذلك ...حكمة أظن بأنها ستكون مغايرة جداً لما قد أتوقعه
و كم بدأت أتوق لمعرفة هذه الحكمة من هذا الاعجاز الرباني
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لم أعد أتذكر الأحداث و تتاليها بالنسبة لي ...إلا أنني اتذكر بأنني بدأت في عملي في المؤسسة منذ عامين و نصف تقريباً ...و مررت خلال فترة توظيفي ب3 احتفالات للموظفين ..
الأول لم أفكر به ابداً لأنني كنت حديثة العهد بالعمل ...
أما الثاني بالرغم من أنني كنت أحاول اقناع نفسي بأن عام واحد لا يكقي لتقييمي إلا أنني تضايقت كثيراً لما حدث فيه ...و قد خلصت من التفكير بذلك بقولي بأنني على الأقل حصلت على ترقية خلال العام اغنتني عن احتفال الموظفين...و بسبب الضيق الكبير الذي حل بي كوني من بين الأقلية التي لم تحصل على أي مكافأة ..و من تلك الفئة التي اجبرت على تقبل شهادة تقدير و اطراء(كحلاوة الترضية ) لما حدث في الحفل ..فإنني في هذا العمل لا أتخيل نفسي إلا مكرمة لأنني حقاً استحق على عكس من تم تكريمه في الحفل السابق من دون أي وجه من أوجه الاستحقاق
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
هل سأحصل على وظيفة اخصائي موارد بشرية ؟؟
هل سيحقق لي الله ثالث وظيفة تمنيت شغرها خلال مشواري الوظيفي
انه ليس سؤالاً ...
أنا على يقين بأن كل ذلك من تقادير الله لي ...فلم يحدث لي كل ذلك إلا من بعد صلاة الاستخارة التي اديتها لأنتقل إلى نفس الوظيفة التي كنت أشغلها في هذه الإدارة ,,,بعد أن شعرت بظلم كبير فيها
و بعد أن تأخر الموضوع كثيراً ...شعرت حقاً بأن الله سيقدر لي الأفضل كما هو دوماً
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
http://www.youtube.com/watch?v=pRgBEx_TLw8&feature=player_embedded
بعد كل ماقلت ...يجب أن أتذكر ماقيل في احد محاضرات الشعراوي ((رحمه الله و طيب ثراه)) ...لأنني احتاج لمثل هذه الكلمات اليوم
لقد اكتشفت منذ اليوم الأول الذي بدأت به في كتابة مذكراتي بأن كتابتي هذه ليست إلا عملية تفريغ عشوائية لمحدثات حياتي اليومية ,,و مع الأيام ...و تطور مهامي الحياتية و كبرها تجلت لي أهمية هذه الكتابة التي لا ألقي لها بالاً في معظم الأحيان أو ربما التي قد اتغافل عنها رغبة مني في تأدية واجب آخر...
أكتشفت بأنني أستطيع الاستغناء عن الحديث مع من هم حولي حينما أكتب ...كما أكتشفت بأنها طريقة فعالة لدرء الفتنة أياً كان نوعها ...
يجب أن أكتب ,,,يجب أن أكتب
هذه الأفكار ,,,انها كالسموم ...سموم قاتلة بحق ...و يجب أن نحترس من انفلاتها على من نحب ...يجب علينا أن نقول خيراً أو لنصمت ...وصدق رسولنا الكريم عليه الصلاة و السلام فيما قاله في هذا الشأن ....
لا الهموم تنفع أن نفصح عنها لأننا نثقل الآخرين بها
و لا الأسرار فلا أمين على السر إلا صاحبه
و كذلك المشاكل ...فطريقة تعاطي الطرف الآخر للمشكلة قد يكون سلبياً
اشياء سلبية و افكار سلبية متجمعة ,,,لا أعرف لها طريقاً آخر لأفصح عنها إلا بالكتابة و الكتابة لنفسي فقـــط
حتى قضية الانجاب ,,يجب الا أتحدث عنها مع أي شخص آخر...أنظري كيف دمرت صديقتي عندما اخبرتها بذلك ...لقدأصبحت مرتعبة من ليلة الدخلة ,.....اصبح أكبر همها قضية الانجاب...و مع أنني أتمنى لها بحق اتمنى لها كل الخير ,,,إلا أنني لست أدري ماالضرر التي قد تعود عليه نفسيتي لو علمت بانها حامل
اصبح بدني يقشعر من فكرة انني لا استطيع شيئاً حيال هذا الموضوع...اشعر بعجز كبير جداً داخل نفسي و ضعف و انكسار ...و غبية إن كنت لا أدري ماهو الحل ,,,
انني متعبة ولكنني لا أريد الاعتراف بذلك...و في بعض الاحيان افكر بأنني أريد أن يتحقق حملي لكي يزداد ايماني قوة
و فوراً عندما أنطق بهذه الجملة أشعر بأن هناك شرخ في المفهوم الإيماني لدي
عندما فشلت تجربتي الأولى مع صباح ...اكتشفت بأن الله أراد أن يعلمني درساً في الصبر ,,درساً صعباً جداً فيه
و مع مرور 3 أشهر تقريباً على تلك الحادثة ,,,ابتداءً من اليوم ...راودني فضول شديد جداً لأن هناك حكمة أكبر بكثير من ذلك ...حكمة أظن بأنها ستكون مغايرة جداً لما قد أتوقعه
و كم بدأت أتوق لمعرفة هذه الحكمة من هذا الاعجاز الرباني
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لم أعد أتذكر الأحداث و تتاليها بالنسبة لي ...إلا أنني اتذكر بأنني بدأت في عملي في المؤسسة منذ عامين و نصف تقريباً ...و مررت خلال فترة توظيفي ب3 احتفالات للموظفين ..
الأول لم أفكر به ابداً لأنني كنت حديثة العهد بالعمل ...
أما الثاني بالرغم من أنني كنت أحاول اقناع نفسي بأن عام واحد لا يكقي لتقييمي إلا أنني تضايقت كثيراً لما حدث فيه ...و قد خلصت من التفكير بذلك بقولي بأنني على الأقل حصلت على ترقية خلال العام اغنتني عن احتفال الموظفين...و بسبب الضيق الكبير الذي حل بي كوني من بين الأقلية التي لم تحصل على أي مكافأة ..و من تلك الفئة التي اجبرت على تقبل شهادة تقدير و اطراء(كحلاوة الترضية ) لما حدث في الحفل ..فإنني في هذا العمل لا أتخيل نفسي إلا مكرمة لأنني حقاً استحق على عكس من تم تكريمه في الحفل السابق من دون أي وجه من أوجه الاستحقاق
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
هل سأحصل على وظيفة اخصائي موارد بشرية ؟؟
هل سيحقق لي الله ثالث وظيفة تمنيت شغرها خلال مشواري الوظيفي
انه ليس سؤالاً ...
أنا على يقين بأن كل ذلك من تقادير الله لي ...فلم يحدث لي كل ذلك إلا من بعد صلاة الاستخارة التي اديتها لأنتقل إلى نفس الوظيفة التي كنت أشغلها في هذه الإدارة ,,,بعد أن شعرت بظلم كبير فيها
و بعد أن تأخر الموضوع كثيراً ...شعرت حقاً بأن الله سيقدر لي الأفضل كما هو دوماً
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
http://www.youtube.com/watch?v=pRgBEx_TLw8&feature=player_embedded
بعد كل ماقلت ...يجب أن أتذكر ماقيل في احد محاضرات الشعراوي ((رحمه الله و طيب ثراه)) ...لأنني احتاج لمثل هذه الكلمات اليوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق