ربما أكون قد وصلت إلى المراحل الأخيرة من حصولي على وظيفة اختصاصي موارد بشرية ..و قد يكون حصولي على الوظيفة قاب قوسين أو أدنى ..لكنني الآن فقدت حماسي لهذه الوظيفة...
شعرت بكابوسها اليوم و أنا أرى قائمة المكرمين لحفل الموظفين و شعرت بإحباط شديد...هل سيكون من المستوجب علي أن ابتلع هذا السم الهاري في كل مرة يتنزل علينا وحي من الإدارة العليا لتكريم بعض الموظفين المقربين الإدراة ,,ليس لشئ سوى أنهم قريبين منهم لا أكثر ..بغض النظر عن الإنجاز و المجهود المبذول...
و طبعاً كالمعتاد أتلقى ابتسامة صفراء من مديري المباشر لأن الأمر قد قضي ...و في دواخلي رغبة عميقة في تجنب نقاشات جوفاء
لا أدري ماهي طبيعة هذا المدير ...يسعى لإرضائي مرة ...و يكيل علي بالمزيد و المزيد من الإحباط في اليوم الذي يليه
و لا أخفيك علماً ...فإحباطي كان كبير و لا يوصف لدرجة أنني قررت أن أذهب و استنزف هذه الطاقة السلبية مستبدلة اياها بطاقة ايجابية بحتة عن طريق المشي
إلا أن ذلك لم يكن سبب احباطي الوحيد...ولا أريد أن أتذكر الاسباب الأخرى
نعم قررت أن أمشي...أن أراجع خياراتي الحياتية و أن أعيد التوازن لنفسيتي المتعبة من فرط التفكير و القلق...لماذا و كيف و إلى متى
أسئلة كانت تحوم في دماغي بطريقة شيطانية موجعة
و لكن أحزري ماذا حصل؟؟؟
وجهت نظري إلى الشاشة ...شاشة الكمبيوتر طبعاً و تذكرت ذاك الحديث اللطيف لسيدي محمد عليه الصلاة والسلام حينما قال:عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراّء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراّء صبر فكان خيراً له» [رواه مسلم، 2999].
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم
بعد أن قرأت هذا الحديث الشريف انتابتني رغبة شديدة في النوم ....و استسلمت بكل ما اوتيت من قوة =)
شعرت بكابوسها اليوم و أنا أرى قائمة المكرمين لحفل الموظفين و شعرت بإحباط شديد...هل سيكون من المستوجب علي أن ابتلع هذا السم الهاري في كل مرة يتنزل علينا وحي من الإدارة العليا لتكريم بعض الموظفين المقربين الإدراة ,,ليس لشئ سوى أنهم قريبين منهم لا أكثر ..بغض النظر عن الإنجاز و المجهود المبذول...
و طبعاً كالمعتاد أتلقى ابتسامة صفراء من مديري المباشر لأن الأمر قد قضي ...و في دواخلي رغبة عميقة في تجنب نقاشات جوفاء
لا أدري ماهي طبيعة هذا المدير ...يسعى لإرضائي مرة ...و يكيل علي بالمزيد و المزيد من الإحباط في اليوم الذي يليه
و لا أخفيك علماً ...فإحباطي كان كبير و لا يوصف لدرجة أنني قررت أن أذهب و استنزف هذه الطاقة السلبية مستبدلة اياها بطاقة ايجابية بحتة عن طريق المشي
إلا أن ذلك لم يكن سبب احباطي الوحيد...ولا أريد أن أتذكر الاسباب الأخرى
نعم قررت أن أمشي...أن أراجع خياراتي الحياتية و أن أعيد التوازن لنفسيتي المتعبة من فرط التفكير و القلق...لماذا و كيف و إلى متى
أسئلة كانت تحوم في دماغي بطريقة شيطانية موجعة
و لكن أحزري ماذا حصل؟؟؟
وجهت نظري إلى الشاشة ...شاشة الكمبيوتر طبعاً و تذكرت ذاك الحديث اللطيف لسيدي محمد عليه الصلاة والسلام حينما قال:عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراّء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراّء صبر فكان خيراً له» [رواه مسلم، 2999].
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم
بعد أن قرأت هذا الحديث الشريف انتابتني رغبة شديدة في النوم ....و استسلمت بكل ما اوتيت من قوة =)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق