الخميس، 31 ديسمبر 2009

31/12/2009

انغمرت في بكاء طويل بعد أن استأذنت مديري للعمل مع باقي الإدارة و مساعدتهم في اعمالهم اليومية و لم يوافق.

شعرت بالدونية ..لا أدري كيف يتقبل البعض العمل بهذه الطريقة المملة الرتيبة القاتلة.

شعرت بالدونية أكثر لأنني حاولت أن احصل على موافقة من أحد المدراء لفعالية محددة و لم أستطيع أخذها منه في الوقت المحدد ,,,كنت أريد أن أتعدى صلاحياتي و أن أذهب لمن هو أعلى منه .....أنه درس للمرة القادمة .لن أطلب من (فرحان) أي شيئ أبداً !!!


اليوم..سأخرج ..و إن لم أجد أحداً ليخرج معي سأخرج لوحدي ..أريد أن ألعب في الملاهي و لكن تلك الألعاب لا تحلو إلا بالمشاركة لذلك فسأهب للتسوق....

يجب أن لا أظل في هذه الحالة النفسية أبداً ,,,و أن أستعد لما هو أفضل مهما سائت الظروف.

أفتقد صداقاتي -أوربما علاقاتي التي كانت أشبه بالصداقات-و طلعاتنا سوياً و جلساتنا .. كم كنت أشعر بالسعادة لأن لدي صديقات بغض النظر عن كل سلبياتهم ...غير أن سلبياتهم تلك لم تكن لتجعل علاقتنا تستمر بعد أن أوشكت على تدمير حياة أحدانا..!! هل أنتظر حتى يدمرونها تماماً ....أفضل ان أبقى بلا صداقات على أن تكون لي صداقات كتلك.

الرواية تلاحقني ...كأجمل كابوس في حياتي ....الحلم الطافي الذي أنتظر السفر في نواحيه!!

العائلة تكبر في قلبي حتى يكاد بالحب يتتفجر ..غير أنني لا أعرف كيف يجب علي التعبير عن هذا الحب بعد كل تلك السنين الطويلة التي أعتادوا فيها على نمط معين من شخصيتي.


في هذا العام ...المرض كان يلاحقني طوال أيامه كالشيطان الخبيث..كان هذا العام هادئاً نوعاً ما ...غير أنني بكيت فيه كثيراً جداً ...كانت الدموع هي العنصر المسيطر ..و كنت أبكي بسبب و بدون سبب...كنت أشعر كثيراً بالوحدة لابتعادي عن بعض صديقاتي ...وذلك بعد أزمة الصداقة التي حلت بي ..و بعد أن قامت إحداهن بكشف أسرار الأخرى...تزعزعت ثقتي بهم جميعاً ...وشعرت بوحدة قاتلة من بعدهم.

علاقتي مع حبيبي مستقرة جداً ..قد تفتقد إلى عنصر الإثارة و التغيير و ذلك لسبب واحد فقط ...افتقاره إلى المرونة و الرغبة في التغيير في الكثير الكثير من الأمور..

الحياة من الناحية المادية في هذا العام  لا ترحم ....أحياناً أجد في محفظتي دينار وأحياناً لا شيئ أبداً  الحمد لله على قولة الأغنية ( صباح الصباح فتاح يا عليم و الجيب مافهيش و لا مليم بس المزاج رايق و سليم باب الأمل بابك يا رحيم)

أملي كبير جداً في الله في أن أجد كومة من الأطفال في غرفتنا الصغيرة

و لا شيئ آخر أبداً

الحمد لله على كل حال  الحمد لله الحمد لله


الأربعاء، 30 ديسمبر 2009

أريد أن أتكلم
أريد أن أشعر بأنني من جنس بنو البشر...

أريد أن أشعر بتفاعل الجميع من حولي ....كل شيئ أخرس...و كل شيئ يعمل عداي!!

أشعر بأنني أنصهر تدريجياً في هذه البوتقة المغلقة و المغلفة جيداً ,,,أشعر بالاختناق!!!

لا إدري كيف ستكون نهاية هذا لوضع .. و أتمنى أن تكون نهاية جيدة ....

كنت أشعر بالاكتئاب في عملي القديم ...و لكنني كنت أنشغل بعملي و أعمل ..و اعود متعبة !!

أما الآن فماذا؟؟

أن أجلس طوال اليوم كالخشبة المسندة!!...لا شيئ أبدا - أريد أن أصرخ - لا ششششششششششششششششششششششيئ!!

هل يعقل هذا الأمر...لو كنت لا أؤجل بعض المواضيع لبقيت بلا عمل أبداً

30/12/2009

الوجه لا يعبر أبداً عن صاحبه ....غلطان اللي يقول هلون!!!

لطالما كان وجهي عكس التيار...أكون حزينة و مكتئبة و يصيحون بي الناس صاحبة الوجه المشرق...و ما أن أنفجر فرحاً و سعادة حتى يسألني الجميع ...هل من خطب!!!

وجهي لايعبر عني أبداً .....لماذ؟؟؟

الثلاثاء، 29 ديسمبر 2009

29/12/2009



أحياناً أشتاق إلى الحب و مغامراته , و تعجبني تحولاته العجيبة و تقلباته...و أشعر بأن مافاتني الكثير...أحياناً أشعر بأن هناك المزيد الذين أريد أن أتعرف إليهم و أحبهم ,,,و أغوص في أعماقهم ....لا أدري...و قد تأخذني النزعات الشيطانية لأن أفكر فيما هو أخبث من ذلك!!...مع أنني لا أعتبر نفسي بأنني اعيش حالة من القصور ولا أشتكي من أي شيئ أبداُ ..

ربما لأنني أحتاج إلى جليس قلبي الذي يستمع إلى رواياتي و أحلامي المخملية الغامضة كشتاء ذو ضباب كثيف ..أتوق حقاً لذلك ...




الأربعاء، 23 ديسمبر 2009

بعض الكوابيس قد تتجلى لنا واقعاً فقط عندما ننساها أو نزيلها من دماغنا ..هذا مايحدث في الأفلام و في الحياة الحقيقية كذلك !!


فتلك المخاوف التي شعرت بها منذ أيام قليلة قبل أن أعرف النتيجة قد كانت بالنسبة لي كتخمين قمت بإلغائه من دماغي كلياً كي أصبح هادئة أولاً و لكي لا أتهم بالوسواس ... وقلت لنفسي مخاوف لا أكثر...و لن أوجع دماغي بها ...و نسيتها ...و لكن سرعان ما تحولت تلك المخاوف إلى واقع يجب مواجهته.


تماماً مثلما حدث لي من قبل .... أصبحت لدي تجارب كثيرة في هذا المجال ...لا أدري لماذا يصرون علي دوماً كي أمحو تلك المخاوف من دماغي ....و إن رفضت ذلك أطلقوا علي (((الوسوواسية)))!!!!

بدأت ألاحظ شيئ مثير ومضحك للغاية...مشاكلي الصحية متكومة و بصورة غريبة في الجزء السفلي من جسمي من أخمص قدماي و حتى بطني و الباقي و لله الحمد تمام!!

أنا أبداً لا أقصد الشكوى ...على أي حال من سيقرأ هذه الصفحة؟ .... كلماتي لي فقط..و شكواي لله وحده........ليس لك إلا الحمد على كل هذه النعم 

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك

كنت أريد ان تظهر هذه المذكرة لتاريخ 24و لكن لا أظنني سأنتظر أكثر من ذلك!!

الحمد لله الحمد لله الحمد لله
استغفر الله العظيم واتوب إليه  

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2009

22/12/2009

شعرت في ذلك اليوم بأنني أكاد أختنق من سرعة نبضاته .. ... كنت حقاً خائفة .. و على الرغم من وجوده معي ...إلا أنني شعرت بأنني وحيدة حقاً ...فلا أحد سيود مشاركتي مصيري إن كان مؤلماً مهما كان الحب شديداً و مهما كانت الظروف...في كلا الأحوال ,,,أنا لا أقبل أن أظلم أو أقمع أنساناً في عالمي الخاص إن كنت لن أستطيع إٍسعاده كما يشاء..


عندما أخبرتني بحقيقة الحال حاولت أن اتماسك بقدر المستطاع حتى أغادر ذلك المكان... و بكيت .. لا أظن بأنني بكيت حزناً و إنما لشدة توتري و محاولتي في التمسك بانفعالاتي .. ....

استجابة جسمي ضعيفة نوعاً ما ... و إن يكن !! ...فهناك طريقة ما لأتحسن..فلطالما كنت كذلك منذ البداية

ففي الحياة الحقيقية , لست ممن يفوزون منذ المحاولة الأولى ... و لست ممن ينجحون لقيامهم بمجرد محاولة واحدة فقط......لطالما وجدت بأنني -بقدراتي - أحاول كثيراً مقارنة باقراني حتى أصل إلى ما يستطيعون هم الوصول إليه بكل يسر وسهولة...هذه قدراتي!!...الحمد لله

ربما أكون قد بالغت بما أكتب الآن ...و لكن هذه هي حقيقة شعوري في معظم الأحيان و لا أدري إن كان ذلك حقيقياً .

بعدما عدنا إلى المنزل أويت إلى الفراش فوراً بعد انتهائي من الصلاة وسألته : هل شعرت بالضيق لما حدث؟ فقال لي : أبداً ..أنا أحمد الله على هذه النعمة و الصحة التي نحن بها ...فهناك غيرنا ممن لا يستطيعون الإنجاب أصلاً!!

الحمد لله

الاثنين، 21 ديسمبر 2009

حتى أحلامي أصبحت نظيفة !!!

لقد شطفت دماغي شطفاً في ذلك اليوم الذي غادرت فيه العيادة مع حبيبي ...شطفته بجم قواي العقلية و النفسية ..لدرجة لم أكن أشعر فيها بأي ألم أو حزن قد يتبادر إلى قلبي خلال تلك الفترةالتي تلت تلك الزيارة ,,,

و الآن و قد حانت اللحظة الحاسمة ...لا أدري إن كان يتوجب علي فعل أي شيئ آخر سوى الإيمان و الإيمان و الإيمان ,,,و الوثوق بذاك الإيمان لدرجة قد تفوق المستحيل...

أود أن أقتبس هذه الجملة من أجواء شهر محرم!! بطريقة أو بأخرى :-]

(( الإيمان هو سفينة الهدى و مصباح النجاة))

>>>>>>>>>>>>>>> و قال إني ذاهب إلى ربي سيهدين

الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

9/12/2009

فالنبحث في هدف السكرتيرة ؟

ماهي أهدافها؟؟
أن تلبي طلبات المدير .. تنبش في كل شاردة وواردة
تشغل نفسها بالفايلينج و الطباعة ..تساهم في ترتيب المكتب ( و لا أظن أن عليها تنظيفه!!) بإختصار مفيد ,,,لا أجيد أي شيئ مثير في هذه المهنة

اممم ...لا أريد أن اشتكي لأنني أخبرتك مراراً و تكراراً بأن هذه ليست مساحة للشكوى!!

لا أريد أن اتحدث عن ضياع الهدف بعد ولوجي في تخصص إدارة الأعمال ...لانها نظرة سوداوية ..و لكنني حقاً لاأستطيع أن أتأقلم مع متطلبات هذا التخصص بمختلف أشكالها....أبحث دوماً عن الروحانيات في هذه المادة الإدارية الجافة و لم أستطيع يوماً أن أجدها أبداً,,,,إنه الهلاك الحقيقي!!!


- أكبر احباط أصادفه في حياتي اليومية هو أنني أجد الكثير من الأشياء المضحكة و المثيرة للسخرية من حولي و لكن ما أجده ظريفاً عادة لايكون ظريفاً لدى 98% ممن هم حولي!! ....ياللغرابة !! من اليوم فصاعداً سأحاول أن أضيف كل ما أراه مهزلة قدرية أو كل ما أصادفه من مواقف أو كلمات مضحكة أو هزلية.

- أشعر بتفاهة موقفي بصورة دائمة ...سكرتيرة أينما ذهبت ...الجماعة يتحدثون عن مشاريع و خطط ,,عن هدف سامي ..عن قضايا ..و أنا أفكر !!!....(( أين كانت تلك الورقة؟؟... و لماذا لا يكون خط الرسالة هيروغليفياً )) ... !! كلمني المدير ...ماهي أهدافك الوظيفية ؟ ..ضحكت... و بكل صراحة قلت له ..عن أي أهداف تتحدث ؟؟ ..عن الرد عن الهاتف أو عن كتابة الرسائل ..و ضحكت مرة أخرى!!....

- تحية و بعد....سأمضي في طريقي نحوكم قريبا

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

8/12/2009

ماأجمل موسم المطر

الخميس، 3 ديسمبر 2009

3/12/2009

صباح الخير و الأنوار

اليوم سأذهب لتغيير تأمين السيارة ,,,كلمة ((حرامية )) قليلة في حقهم !!

و برغم الزيادة التي حصلت عليها في راتبي هذا الشهر إلا انه انسحق بقدرة قادر مع العيد و متطلباته.

لماذ لا استطيع ان اتخلى عن حلم الرواية ...هي و أنور يلاحقونني في كل مكان.بعض الصور و الأماكن ,,,بعض المواقف ...أشعر و بأنها تتكرر كل يوم من شدة تعلق عقلي و جميع جوارحي بها !! ...غريب هذا الأمر!!

الدفء و المزاج الرائق لا يكون إلا في الشتاء .في هذا الجو تحلو النزهات و الجولات الخارجية ...و الاجمل من ذلك كله ..حبيبي مزاجه دائماً صافي لمثل هذه النزهات في هذه الايام

سأصر على أن أقول لا شيئ جديد كي لا نتطرق لأي مواضيع أخرى!!!


الحمـــــــــد لله الحمــــــــــد لله الحمـــــــد لله

i still beleive

الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

2/12/2009

لا شيئ حالياً يشغل بالي غير أن أكون خالية البال صافية السريرة ..و مرتاحة على الآخر ...و أن استمتع بقدر الأمكان بكل شيئ ..كل شيئ ...اغتنم الفرصة الحالية لأنها قد لا تعود أبداً !!

الحياة تمر أمامنا كلمح البصر و نظل نتوق إلى بعض اللحظات في دواخل انفسنا..

لست الانسانة التي يظنونها ...و لا اشبه شيئاً مما يتصورون ...أنا على يقين من ذلك .. ... أنا فقط أحتاج إلى المزيد من الوقت .

اتمنى أن استطيع أن احادث حبيبي كما احادث نفسي ...وأن احكي له ادق التفاصيل المملة في حياتي...المشكلة هو لا يحب الكلام الكثير

لا أدري لماذا أشعر بصداع عندما أشرع بكتابة هذه المذكرات !!

لم أحلم بأنني أطير منذ وقت طويل جداً ...أريد أن أطير كما في الحلم حقاً ...!!!!

أريد أن اطير

(( و قال إني ذاهب إلى ربي سيهدين))

الحمـــــــــــدلله الحمـــــــــــدلله الحمـــــــــــد لله

I Still Believe,,I've Got To Believe

السبت، 28 نوفمبر 2009

29/11/2009

العيد يجيئ بلا فرح فأنا أحزاني عنواني
كابرت قليلاً أتعبني كابرت كثيراً أعياني
هل هذا شعر أم ماذا؟ يغتال بساطة أشجاني
صوتي أم صوتك لا أدري شيئ قد مر فأحياني


كتبت هذه الابيات في الفيس بوك ..لا أدري لشعور ما في داخلي يتكرر في كل عام مع موسم الأعياد خصوصاً ...فالعيد ..جدي و جدتي ...العيد أمي و هي تطبخ و أبي يعيد تضبيط أنبوب الغاز ...العيد أناأنظف الغرفة (( ألبس المساند ..ألمع الدرايش ..أضيف لمساتي الفنية ..و أضع العود و البخور )) العيد ((جدر ربيان)) أو ((جدر لحم)) مع الكثير الكثير من الزوار ...و الأكثر من ذلك حبهم و قلوبهم الكبيرة الحانية.

آه ...العيد أحضان حبيبة التي ستظل دائماًَ في القلوب.

فجأة ...لا ليس فجأة ...أزمات متلاحقة ..أودت بالغالبيةالعظمى من أقرب الزوار إلى قلبي ...و بقينا ..نحن سكان هذا البيت الكبير ننظر إلى جدارنه و نقسم عليها أن تواري أنينها الحزين عن العالم أجمع .

و ابتعدت عنهم انا الأخرى و لم أكن ادري بأن أمتار قليلة عنهم قد تجلب لي الألم و الحسرة ...أصبحت القريبةالبعيدة ,,,,لست كما السابقة لأنني لا أستطيع أن أكون هناك دوماً.

علق أحد الأصدقاء على الابيات التي طرحتها في الفيس بوك قائلاً ( لا أستطيع التعليق على هذه الأبيات ..و لكننا يجب أن نواجه الحياة بابتسامة!!)

العيد عاد و بهجة القلب به مهما تضائلت تظل موجودة.

انتهى

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2009

24/11/2009

لماذا لا استطيع التوقف عن البكاء !!

آه .... كنت أظن بأن قدرتي على كبح جماح عواطفي و انفعالاتي ستكون أكبر كلما تقدمت في العمر...لم أكن أعلم بأن العكس تماماً سيكون صحيح

البارحة لم استطيع أن اتوقف لحظة عن التفكير في وضعي ((الفسيولوجي!!))و أكبر فكرة أرتج لها دماغي هي رغبتي في التحقق من الأمر ..هه و كأنني لا أعرف النتيجة ...أنا راضية تمام الرضا و الحمدلله ..الحمد لله ..الحمد لله...و لكنني حتى الآن أفتقد القدرة على تطبيق مهارة الصبر ....و فجأة تنهمر دموعي على صدره من غير توقف ....(( صدقني أنا راضية بقضاء ربي ..إلا أنني تعبت !! ,,,لا استطيع أن أرى الجميع من حولي لأنني سأتحول عنهم باكية بمجرد أن أرى أماً تمسح بيديها على رأس طفلها الصغير ..سأمت لأن الجميع ينتظر ...سأمت لأنهم أستعجلوا الأمر و فضلت الانتظار ...لا أنا لم أمل أو أسأم .....أنا تعبت ,,,لكل شخص طاقة محددة ...))

أنا لا أريد أن أصيغ الجمل و الكلمات ...و لا أريد التعبير عما في داخلي حرفياً ...أنا فقط أشعر برغبة شديدة في البكاء .....
المشكلة هي أنني لن أستطيع التوقف حينها !!!

الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله

الاثنين، 23 نوفمبر 2009

23/11/2009

-أحياناً أشعر بأن العزلة تمزقني كثيراً ..الكئيب في الموضوع هو أنني كلما حاولت التخلص منها لا أجد من حولي من يعينني على ذلك ..فلكي تتخلص من العزلة يجب أن تبحث عن أولئك الأشخاص الذين تشعر معهم بنوع من الألفة .أو على الأقل أن تحاول الانخراط في المحيطين من حولك.

لماذا أشعر بنوع من الغرابة عند محاولتي التحدث مع بعض الاشخاص

لماذا ينتابني شعور بأن الطرف الآخر يدفعني إلى الوراء خطوات عندما أحاول فتح مجال الحوار !!

لماذا اتقهقر أحياناً أخرى عن الكلام بمجرد أن أشعر بأن أحداً ما لن يرغب بسماع ما سأقول؟

لدي طبع كريه ومقيت جداً ...أنا أدرس الحالات الأنسانية التي اقابلها في بعض الاحيان لدرجة انني اشعر بانني اعرف هذا الشخص و طباعه مع انني لم أقابله قط!
والأدهى و الأمر من ذلك بأن 80 إن لم أقل 90 % من استنتاجاتي غالباً ما تكون صحيحة بالاعتماد على خبرتي السابقة

-اليوم .....هو اليوم الثلاثين!!لا ادري هل يجب علي الانتظار ام التحقق من الأمر ...لا اريد أن ارى نتيجة سالبة + لا أدري ماقد ستكون عليه ردة فعلي عندما تحين الساعة و يبدأ اليوم رقم 1 بعد طول انتظار

-البارحة ...مرة أخرى لم استطيع النوم على السرير شعرت بأن الأرق قد انتتصب بقامته امام عيني حول بقعة السرير...فهرولت بعيداً تاركة حبيبي وحيداً و نمت على الأريكة ...

بقدرة قادر استطعت النوم...و لو انني بقيت مستلقية على السرير لما اغمض لي جفن ...قلقة جداً ......................و الفارج الله =>
- مشروع فرح مؤجل

اتوق لرسم الحناء على يدي لمناسبة ما منذ فترة طويلة فبعد عمليتي في العام الماضي مررت (بنوع) من النفسية المتعبة و على الرغم من ان هذا لم يكن المانع الأكبر لي إلا انني قلت ...سأؤجل موضوع الحناء حتى أتعافى تماما ليكون ذلك فرحاً حقيقياً ...و تمضى الأيام و لله الحمد هذا أناذا قد تعافيت ...تمر الأعياد و في كل عيد لي سبب و مانع ..من وفاة أحد الأقارب إلى مرض المامي في عيد الفطر الماضي و التي انتهت معه آخر معالم فرحة العيد بالنسبة لي ( و هو غداء العيد الذي من صنع يد أمي الحبيبة ) و هذا العيد ....لن أضع الحناء كذلك لأن أبي مريض أولاً ..و لأن عيناه لا تتحمل الروائح مهما كانت.

يتأجل مشروع الفرح لفرحة أكبر ...(لا ندري) فرحمة الله واسعة ...و الفرحة ستكون أضعافاً في الأيام المقبلة ....على يقين من ذلك.


- جو الدراسة يذكرني بأجمل فترة قضيتها في حياتي ...ربما (بأوج نجاحاتي العملية و الاجتماعية) ..و الآن انتهت كلها و أصبحت من سراب ....

الفرق بين هذا وذاك ...بأنني كنت أبني لدنياي ...أما الآن فأنا أبني لآخرتي

الجميل في الوضع كله بأنني أبتعد عن الجميع و عن جو أصهاري و حمواتي ...أبتعد عن جو الطفولة ...الذي يقتلني في كل مرة اتمنى فيه الحصول على الطفل الخاص بي أنا و زوجي.


- اتحرق شوقاً لأن أضم أختي و أمي و أبي و أبكي في احضانهم ....انا لا أبعد عنهم إلا ما يقارب ال40 دقيقة في أقصى الحالات و في كل مرة أذهب إلى زيارتهم أشعر بأن شوقي لا ينتهي ...و بأنني في كل مرة أعود فيها إلى المنزل اتمنى لو انني اعطيتهم المزيد.


انتهى لهذه الليلة .........أؤمن بأن الله سيعطيني الأفضل لي دوماً

الأحد، 22 نوفمبر 2009

22/11/2009

اليوم هو التاسع و العشرين من حياة امراة!!!...و ماأدراك ما التاسع و العشرين...يقتلني القلق و الانتظار ...و احياناً اشعر باحتقان احساسيسي من الداخل حتى أكاد أقول أريد أن يتقرر شيئ ما فأنتهي !!!...كيف اقول ذلك و أنا اتوق لتلك اللحظة ..التي سأسعد فيها جميع من حولي ...اسعده فيها ...و أسعد ذلك البيت الهادئ ,الحزين ,,,الذي لطالما كان يتأمل سعادة الناس و يبتسم وحيداً بمشاعره و بأسرته الصغيرة ,,,التي أكاد أن أطلق عليها ...(مقطوعة من شجرة)...أريده أن يضحك مرة أخرى و يقهقه...حلمي لكل من في ذلك البيت أن أسعدهم على الأقل بهذا الحلم .....و لأدعو الله أن يستجيب لي .

اشعر بتعب و ارهاق ,,,و لكنني سأظل انتظر ...لأن رحمة الله لا تموت و لا تنتهي أبداً

مقدمة

النقطة الأولى ...و الكلمة الأولى.....مدونة سابقة لأوانها بأشهر قليلة ....الا انني قررت الاستعجال في الموضوع لأنني لو تهاونت فيه قليلاً لكان هذا المشروع من سراب فمن دفاتر المذكرات التي بعرض كف اليد إلى هذا الكمبيوتر سنتحول ...و كيف لا و أنا لا أملك الوقت لأسد ظمأ الكلمة المشتعل في صدري سأيدا هنا ,,و وسأستبق مع العام الجديد في الكتابة...و لست أدري إن كنت سأستطيع أن أكون صادقة مع نفسي كما هو الحال عند الكتابة على الورق أم لا ....ساحاول ...

22/11/2009

اللون الباهت لا يطغى علي أبداً ...و الحياة الكئيبة ليست من أفضل خياراتي اخترت أن أعيش حياتي كما هي و ليس لأحد ما الحق في التدخل في خياراتي إن كنتم ستنتقدون فلا يهمني ...و إن كنتم ستستهزوؤن فهنيئاً لي على فوزي الكبير لأنني حينها سأعلن و بكل فخر بأنني استطعت أن اهزمكم.أن أهزم كبرياء المادة ..و الكبرياء البشري العفن ....المتباهي دوماً بشيئ زائف .....منتهي لا محالة