انغمرت في بكاء طويل بعد أن استأذنت مديري للعمل مع باقي الإدارة و مساعدتهم في اعمالهم اليومية و لم يوافق.
شعرت بالدونية ..لا أدري كيف يتقبل البعض العمل بهذه الطريقة المملة الرتيبة القاتلة.
شعرت بالدونية أكثر لأنني حاولت أن احصل على موافقة من أحد المدراء لفعالية محددة و لم أستطيع أخذها منه في الوقت المحدد ,,,كنت أريد أن أتعدى صلاحياتي و أن أذهب لمن هو أعلى منه .....أنه درس للمرة القادمة .لن أطلب من (فرحان) أي شيئ أبداً !!!
اليوم..سأخرج ..و إن لم أجد أحداً ليخرج معي سأخرج لوحدي ..أريد أن ألعب في الملاهي و لكن تلك الألعاب لا تحلو إلا بالمشاركة لذلك فسأهب للتسوق....
يجب أن لا أظل في هذه الحالة النفسية أبداً ,,,و أن أستعد لما هو أفضل مهما سائت الظروف.
أفتقد صداقاتي -أوربما علاقاتي التي كانت أشبه بالصداقات-و طلعاتنا سوياً و جلساتنا .. كم كنت أشعر بالسعادة لأن لدي صديقات بغض النظر عن كل سلبياتهم ...غير أن سلبياتهم تلك لم تكن لتجعل علاقتنا تستمر بعد أن أوشكت على تدمير حياة أحدانا..!! هل أنتظر حتى يدمرونها تماماً ....أفضل ان أبقى بلا صداقات على أن تكون لي صداقات كتلك.
الرواية تلاحقني ...كأجمل كابوس في حياتي ....الحلم الطافي الذي أنتظر السفر في نواحيه!!
العائلة تكبر في قلبي حتى يكاد بالحب يتتفجر ..غير أنني لا أعرف كيف يجب علي التعبير عن هذا الحب بعد كل تلك السنين الطويلة التي أعتادوا فيها على نمط معين من شخصيتي.
في هذا العام ...المرض كان يلاحقني طوال أيامه كالشيطان الخبيث..كان هذا العام هادئاً نوعاً ما ...غير أنني بكيت فيه كثيراً جداً ...كانت الدموع هي العنصر المسيطر ..و كنت أبكي بسبب و بدون سبب...كنت أشعر كثيراً بالوحدة لابتعادي عن بعض صديقاتي ...وذلك بعد أزمة الصداقة التي حلت بي ..و بعد أن قامت إحداهن بكشف أسرار الأخرى...تزعزعت ثقتي بهم جميعاً ...وشعرت بوحدة قاتلة من بعدهم.
علاقتي مع حبيبي مستقرة جداً ..قد تفتقد إلى عنصر الإثارة و التغيير و ذلك لسبب واحد فقط ...افتقاره إلى المرونة و الرغبة في التغيير في الكثير الكثير من الأمور..
الحياة من الناحية المادية في هذا العام لا ترحم ....أحياناً أجد في محفظتي دينار وأحياناً لا شيئ أبداً الحمد لله على قولة الأغنية ( صباح الصباح فتاح يا عليم و الجيب مافهيش و لا مليم بس المزاج رايق و سليم باب الأمل بابك يا رحيم)
أملي كبير جداً في الله في أن أجد كومة من الأطفال في غرفتنا الصغيرة
و لا شيئ آخر أبداً
الحمد لله على كل حال الحمد لله الحمد لله
شعرت بالدونية ..لا أدري كيف يتقبل البعض العمل بهذه الطريقة المملة الرتيبة القاتلة.
شعرت بالدونية أكثر لأنني حاولت أن احصل على موافقة من أحد المدراء لفعالية محددة و لم أستطيع أخذها منه في الوقت المحدد ,,,كنت أريد أن أتعدى صلاحياتي و أن أذهب لمن هو أعلى منه .....أنه درس للمرة القادمة .لن أطلب من (فرحان) أي شيئ أبداً !!!
اليوم..سأخرج ..و إن لم أجد أحداً ليخرج معي سأخرج لوحدي ..أريد أن ألعب في الملاهي و لكن تلك الألعاب لا تحلو إلا بالمشاركة لذلك فسأهب للتسوق....
يجب أن لا أظل في هذه الحالة النفسية أبداً ,,,و أن أستعد لما هو أفضل مهما سائت الظروف.
أفتقد صداقاتي -أوربما علاقاتي التي كانت أشبه بالصداقات-و طلعاتنا سوياً و جلساتنا .. كم كنت أشعر بالسعادة لأن لدي صديقات بغض النظر عن كل سلبياتهم ...غير أن سلبياتهم تلك لم تكن لتجعل علاقتنا تستمر بعد أن أوشكت على تدمير حياة أحدانا..!! هل أنتظر حتى يدمرونها تماماً ....أفضل ان أبقى بلا صداقات على أن تكون لي صداقات كتلك.
الرواية تلاحقني ...كأجمل كابوس في حياتي ....الحلم الطافي الذي أنتظر السفر في نواحيه!!
العائلة تكبر في قلبي حتى يكاد بالحب يتتفجر ..غير أنني لا أعرف كيف يجب علي التعبير عن هذا الحب بعد كل تلك السنين الطويلة التي أعتادوا فيها على نمط معين من شخصيتي.
في هذا العام ...المرض كان يلاحقني طوال أيامه كالشيطان الخبيث..كان هذا العام هادئاً نوعاً ما ...غير أنني بكيت فيه كثيراً جداً ...كانت الدموع هي العنصر المسيطر ..و كنت أبكي بسبب و بدون سبب...كنت أشعر كثيراً بالوحدة لابتعادي عن بعض صديقاتي ...وذلك بعد أزمة الصداقة التي حلت بي ..و بعد أن قامت إحداهن بكشف أسرار الأخرى...تزعزعت ثقتي بهم جميعاً ...وشعرت بوحدة قاتلة من بعدهم.
علاقتي مع حبيبي مستقرة جداً ..قد تفتقد إلى عنصر الإثارة و التغيير و ذلك لسبب واحد فقط ...افتقاره إلى المرونة و الرغبة في التغيير في الكثير الكثير من الأمور..
الحياة من الناحية المادية في هذا العام لا ترحم ....أحياناً أجد في محفظتي دينار وأحياناً لا شيئ أبداً الحمد لله على قولة الأغنية ( صباح الصباح فتاح يا عليم و الجيب مافهيش و لا مليم بس المزاج رايق و سليم باب الأمل بابك يا رحيم)
أملي كبير جداً في الله في أن أجد كومة من الأطفال في غرفتنا الصغيرة
و لا شيئ آخر أبداً
الحمد لله على كل حال الحمد لله الحمد لله