الجمعة، 25 فبراير 2011

25 فبراير 2011

يا إلهي!!!

مالذي يحدث..ثورات ....مظاهرات و اعتصامات في كل مكان ...ماكل هذا ؟....لماذا كان على الجميع أن يستمر في تقليد مافعله الآخر

بن علي ..مبارك ...القذافي على الطريق....وفي خضم كل تلك الثورات تصل العدوى إلى بلادي ولكن بطريقة أكثر تعقيداً ...

استطيع أن أقول بأن الشلل في الحياة العامة جراء تلك الثورات قد أستطاع أن يصل إلى مخططاتي و أن يدخل عليها نوع من الشلل الجزئي

رغبتي في اقتلاع نفسي من الاكتئاب في وظيفتي الغير مجدية تضعني في مأزق...وعلى الرغم من مقاومتي لكل تلك الضغوط..إلا أن شعور الإحباط مازل يراودني كثيراً....لأعود للمنزل راغبة في أن أبدأ يوم جديد...أنام طويلاً ...لأجد نفسي في نفس دوامة الأمس ...
كما أن ظروف زوجي في العمل التي تتغير  بتغير الظروف  أوجدت نوع من الانفلات والفوضى الداخلية في نفسي.

التهابات متكررة ...معاناة صامتة ...رغبات قيد السيطرة لتفادي تأزم الوضع...حتى الوطن أصبحت له حقوق في ظل هذه الأزمة..حقوق مضاعفة ...

أريد أن أصلي بصورة أفضل ...تفقدني إحباطاتي السيطرة على حالتي النفسية ..فأرغب في الهروب و النوم ...أنام ...لأشعر في اليوم الثاني بأنني في حالة ضياع تام...لأنني لم أستطيع أن أسيطر حتى على ساعات نومي...

أجد إنجازاتي كثيرة ..و طموحاتي جميلة جداً ...أشعر بالراحة النفسية يزيدها ارتياحي من محيط الأصدقاء...إلا أنني أعود لحالة التيه مرة أخرى لأن إنجازاتي لم تكن واضحة تماماً لمن هم حولي...فيتهمونني بالتقصير..و أعود لانتكاستي مرة أخرى

ربما أسهمت هذه المذكرة في تضخيم الإحساس الحقيقي  الموجود في داخلي ....ولكنني سأعتبره اسقاط لا أكثر

الحلول جميعها موجودة ..و بشرى سارة ...فأنا أقوم دوماً بتطبيقها ...و لكن ....حالما يحين موعد النوم تختل الموازين مرة أخرى ..لأعيد تنظيم كل شيئ من جديد !!!



خواطر وطن......

*يدعون بأنها وطنية و ليست طائفية ويخرجون من المآتم...يتناحرون لأتفه الأسباب فيما بينهم ويطالبون بثورة واحدة...يتقاذفون الشتائم ويدعون بأن مطالبهم مشروعة...يتطاولون على طوائف اخرى ويغفلون بأن تطاولهم هذا قد يسحب صصحيحةهذه الطائفة أو تلك عن طاولتهم ..غدا لن أشارك أحد في حوارات أو هتافات أو حتى كلمات بسيطة مع أو ضد هذه القضية و سأظل أبتهل لأن يبقى الشعب المصري كما رأيته في الأيام السابقة مثلا لكل أمة تسعى لثورة سلمية...



*كفانا تمزيقاً لأشلاء هذا الوطن...و حسبنا ماوصلنا إليه من شقاق...لماذا يظل الحبل مشدوداً من جميع الأطراف ..إنه الوطن يضيع كحبات رمل في بحر غزير من الفتن فأنجدوه



*نحن ضمير الوطن نحن صوت الوطن الواحد وطننا لم يعاني حروباً كبيرة حتى يشعر باتحاده مثل ماعانته مصر وتونس وطننا لم يعاني انقسامات و حروباً أهلية كما في لبنان لقد ضم وطني الصغير في الماضي جارنا المسيحي و صاحبه اليهودي لقد ضم صديقنا البحراني و صاحبنا العربي...حتى انه عقد اقوى الصداقات مع العجمي ولد الفريج!! وطني لم يعرف في الماضي انقساماً و لم يعاني من أزمة الشيعة و السنة أنا لست معارضاً لأخرج من المآتم و لست مؤيداً لأخرج في مسيرتي من المساجد كيان الوطن لا يعرف ابناءه بأديانهم ...إنما يعرفهم بانتمائهم إلى أرضه دعونا نتفق و نجتمع على وطنيتنا أولاً لنستطيع بعدها أن نحل جميع مشاكلنا العالقة بطريقة أبناء الوطن الواحد
 
*عرفت بأن الفُرقة ليست حلا
فاتخذت من الوطن محلا....

نحن نبحث عن الوطن في دواخلنا أولاً ...و كل مايليها من مطالب مشروعة فهي من حق الجميع



*لقد أثبتت لنا هذه الأيام الصعبة بأننا حقاً نستطيع التعايش في ظل الاختلاف الطائفي و الديني و أن المحبة و المودة بين كلا الطائفتين هي العنصر المسيطر....بقى هناك شيئ آخر لم أكن لأستطيع أن استوعبه حتى هذه اللحظة...نحن نحتاج كذلك لأن نحيي هذه الأرض ونعمرها كبرهان صادق على عشقنا لهذا الوطن...تحية إجلال و إكبار لكل من استشهد في سبيل قضيته...ولكن ماذا عن البقية الباقية!..هل ستنتظر مصيرها المحتوم مضربة عن الحياة أم هل سترضخ لحب الأرض ..ستكافح مزيلة الطين عن أرضها الخصبة لتعاود الحياة من جديد؟؟...


   

الثلاثاء، 25 يناير 2011

25يناير 2011

على الرغم من كون الشخص الذي تحدثت لي عنه اليوم معروف لدي ...الا انني ارتعبت قليلاً لأن علاقات العمل لدي أصبحت تتداخل مع علاقاتي الشخصية


من خلال كلامها أستطعت أن أستشف فيه نوع من المصداقية ...و لكن ماذا عن ماضيه و كيف من الممكن أن يؤثر على علاقته الحالية
و ماذا عن علاقته مع الطبقة .....وماهو انعكاس ذلك وتأثيره عليها




كنت و خلال حديثي معها قد تخوفت كثيراً على حتى سمعتي أنا في المؤسسة لو تناهى هذا الخبر على أسماع أحد ما هناك


ولكن شيئ ما حدث جعل هذا الشعور يتراجع


في هذه المرة أتمنى أن تسير الأمور كما هي تريد آمييييييييين يا رب




غداً التكريم......!!!


عـن أبي العـباس عـبدالله بن عـباس رضي الله عـنهما، قــال: كـنت خـلـف النبي صلي الله عـليه وسلم يـوماً، فـقـال : { يـا غـلام ! إني أعـلمك كــلمات: احـفـظ الله يـحـفـظـك، احـفـظ الله تجده تجاهـك، إذا سـألت فـاسأل الله، وإذا اسـتعـنت فـاسـتـعـن بالله، واعـلم أن الأمـة لـو اجـتمـعـت عـلى أن يـنـفـعـوك بشيء لم يـنـفـعـوك إلا بشيء قـد كـتـبـه الله لك، وإن اجتمعـوا عـلى أن يـضـروك بشيء لـم يـضـروك إلا بشيء قـد كـتـبـه الله عـلـيـك؛ رفـعـت الأقــلام، وجـفـت الـصـحـف }.








[رواه الترمذي:2516 وقال: حديث حسن صحيح].





الاثنين، 24 يناير 2011

23-1-2011

ربما أكون قد وصلت إلى المراحل الأخيرة من حصولي على وظيفة اختصاصي موارد بشرية ..و قد يكون حصولي على الوظيفة قاب قوسين أو أدنى ..لكنني الآن فقدت  حماسي لهذه الوظيفة...

شعرت بكابوسها اليوم و أنا أرى قائمة المكرمين لحفل الموظفين و شعرت بإحباط شديد...هل سيكون من المستوجب علي أن ابتلع هذا السم الهاري في كل مرة يتنزل علينا وحي من الإدارة العليا لتكريم بعض الموظفين المقربين الإدراة ,,ليس لشئ سوى أنهم قريبين منهم لا أكثر ..بغض النظر عن الإنجاز و المجهود المبذول...

 و طبعاً كالمعتاد أتلقى ابتسامة صفراء من مديري المباشر لأن الأمر قد قضي ...و في دواخلي رغبة عميقة في تجنب نقاشات جوفاء

لا أدري ماهي طبيعة هذا المدير ...يسعى لإرضائي مرة ...و يكيل علي بالمزيد و المزيد من الإحباط في اليوم الذي يليه

و لا أخفيك علماً ...فإحباطي كان كبير و لا يوصف لدرجة أنني قررت أن أذهب و استنزف هذه الطاقة السلبية مستبدلة اياها بطاقة ايجابية بحتة عن طريق المشي

إلا أن ذلك لم يكن سبب احباطي الوحيد...ولا أريد أن أتذكر الاسباب الأخرى

نعم قررت أن أمشي...أن أراجع خياراتي الحياتية و أن أعيد التوازن لنفسيتي المتعبة من فرط التفكير و القلق...لماذا و كيف و إلى متى

أسئلة كانت تحوم في دماغي بطريقة شيطانية موجعة

و لكن أحزري ماذا حصل؟؟؟

وجهت نظري إلى الشاشة ...شاشة الكمبيوتر طبعاً و تذكرت ذاك الحديث اللطيف لسيدي محمد عليه الصلاة والسلام حينما قال:عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراّء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراّء صبر فكان خيراً له» [رواه مسلم، 2999].


صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم


بعد أن قرأت هذا الحديث الشريف انتابتني رغبة شديدة في النوم ....و استسلمت بكل ما اوتيت من قوة =)

الخميس، 20 يناير 2011

إنا لله و إنا إليه راجعون (( الحمد لله ))20 يناير 2011

كل ما أعرفه هو أنني يجب أن أكتب و أن أستمر في الكتابة ...ليس من المهم ما أكتب ,,,فلن يقرأ أحداٍ هذا الهراء إلا أنني يجب أن استمر في الكتابة .
لقد اكتشفت منذ اليوم الأول الذي بدأت به في كتابة مذكراتي بأن كتابتي هذه ليست إلا عملية تفريغ عشوائية لمحدثات حياتي اليومية ,,و مع الأيام ...و تطور مهامي الحياتية و كبرها تجلت لي أهمية هذه الكتابة التي لا ألقي لها بالاً في معظم الأحيان أو ربما التي قد اتغافل عنها رغبة مني في تأدية واجب آخر...


أكتشفت بأنني أستطيع الاستغناء عن الحديث مع من هم حولي حينما أكتب ...كما أكتشفت بأنها طريقة فعالة لدرء الفتنة أياً كان نوعها ...




يجب أن أكتب ,,,يجب أن أكتب


هذه الأفكار ,,,انها كالسموم ...سموم قاتلة بحق ...و يجب أن نحترس من انفلاتها على من نحب ...يجب علينا أن نقول خيراً أو لنصمت ...وصدق رسولنا الكريم عليه الصلاة و السلام فيما قاله في هذا الشأن ....




لا الهموم تنفع أن نفصح عنها لأننا نثقل الآخرين بها


و لا الأسرار فلا أمين على السر إلا صاحبه


و كذلك المشاكل ...فطريقة تعاطي الطرف الآخر للمشكلة قد يكون سلبياً


اشياء سلبية و افكار سلبية متجمعة ,,,لا أعرف لها طريقاً آخر لأفصح عنها إلا بالكتابة و الكتابة لنفسي فقـــط
حتى قضية الانجاب ,,يجب الا أتحدث عنها مع أي شخص آخر...أنظري كيف دمرت صديقتي عندما اخبرتها بذلك ...لقدأصبحت مرتعبة من ليلة الدخلة ,.....اصبح أكبر همها قضية الانجاب...و مع أنني أتمنى لها بحق اتمنى لها كل الخير ,,,إلا أنني لست أدري ماالضرر التي قد تعود عليه نفسيتي لو علمت بانها حامل
اصبح بدني يقشعر من فكرة انني لا استطيع شيئاً حيال هذا الموضوع...اشعر بعجز كبير جداً داخل نفسي و ضعف و انكسار ...و غبية إن كنت لا أدري ماهو الحل ,,,


انني متعبة ولكنني لا أريد الاعتراف بذلك...و في بعض الاحيان افكر بأنني أريد أن يتحقق حملي لكي يزداد ايماني قوة


و فوراً عندما أنطق بهذه الجملة أشعر بأن هناك شرخ في المفهوم الإيماني لدي


عندما فشلت تجربتي الأولى مع صباح ...اكتشفت بأن الله أراد أن يعلمني درساً في الصبر ,,درساً صعباً جداً فيه
و مع مرور 3 أشهر تقريباً على تلك الحادثة ,,,ابتداءً من اليوم ...راودني فضول شديد جداً لأن هناك حكمة أكبر بكثير من ذلك ...حكمة أظن بأنها ستكون مغايرة جداً لما قد أتوقعه
و كم بدأت أتوق لمعرفة هذه الحكمة من هذا الاعجاز الرباني
------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
لم أعد أتذكر الأحداث و تتاليها بالنسبة لي ...إلا أنني اتذكر بأنني بدأت في عملي في المؤسسة منذ عامين و نصف تقريباً ...و مررت خلال فترة توظيفي ب3 احتفالات للموظفين ..




الأول لم أفكر به ابداً لأنني كنت حديثة العهد بالعمل ...


أما الثاني بالرغم من أنني كنت أحاول اقناع نفسي بأن عام واحد لا يكقي لتقييمي إلا أنني تضايقت كثيراً لما حدث فيه ...و قد خلصت من التفكير بذلك بقولي بأنني على الأقل حصلت على ترقية خلال العام اغنتني عن احتفال الموظفين...و بسبب الضيق الكبير الذي حل بي كوني من بين الأقلية التي لم تحصل على أي مكافأة ..و من تلك الفئة التي اجبرت على تقبل شهادة تقدير و اطراء(كحلاوة الترضية ) لما حدث في الحفل ..فإنني في هذا العمل لا أتخيل نفسي إلا مكرمة لأنني حقاً استحق على عكس من تم تكريمه في الحفل السابق من دون أي وجه من أوجه الاستحقاق
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


هل سأحصل على وظيفة اخصائي موارد بشرية ؟؟
هل سيحقق لي الله ثالث وظيفة تمنيت شغرها خلال مشواري الوظيفي


انه ليس سؤالاً ...


أنا على يقين بأن كل ذلك من تقادير الله لي ...فلم يحدث لي كل ذلك إلا من بعد صلاة الاستخارة التي اديتها لأنتقل إلى نفس الوظيفة التي كنت أشغلها في هذه الإدارة ,,,بعد أن شعرت بظلم كبير فيها




و بعد أن تأخر الموضوع كثيراً ...شعرت حقاً بأن الله سيقدر لي الأفضل كما هو دوماً


---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


http://www.youtube.com/watch?v=pRgBEx_TLw8&feature=player_embedded


بعد كل ماقلت ...يجب أن أتذكر ماقيل في احد محاضرات الشعراوي ((رحمه الله و طيب ثراه)) ...لأنني احتاج لمثل هذه الكلمات اليوم