الجمعة، 19 نوفمبر 2010

"حين فقدنا الرضا" جون شتاينبك

تنميت أن يكون محتوى القصة أعمق بكثير و أكثر تركيزاً مما هو في الواقع...و من خلال ترجمتي أستطيع القول بأن أسلوب الكاتب ثري في الطرح ...ولا أدري ان كانت هذه النقطة لصالح المترجم ام لصالح الكاتب نفسه.

القصة في مجملها تتلخص في عدم قدرة ايثان على تحديد اهدافه و السعي اليها مما افقده الشعور بالرضا تجاه نفسه و تجاه ماقد يكون عليه الحال له و لعائلته و كيف انه  تعلق بخيط العرافات الرفيع و اعتمد عليه لتحديد مصيره .

في النهاية قد يكون تقديري لهذه الرواية خاطئ لأنني لم أتلكأ في قرأة رواية بقدر ما فعلت معها


اعجبني في القصة اسلوب الكاتب في الطرح و مالم يعجنب يهو بطء السرد للاحداث ...القصة احداثها قليلة و لكن الرواية تجازت ال350 صفحة


((مقتطفات))


- لو كانت لي كرامة حقيقية لما فكرت بها ......إن المدخل للإهانة يتصل رأساً بالذكاء و الطمأنينة .فمثلاً كلمة ((ابن الــ..))هي إهانة للرجل الذي يشك في أمه فقط

- لاحظت أن معظم الناس الذين يستهويهم تقديس السلف يفتقرون عادة إلى صفات السلف الذي يجلون

- من بواعث التسلية أن يسخف المرء في بعض الأحيان ,كالأطفال عندما يلعبون لعبة التماثيل وهم يضجون بالضحك.فقد يتيح لك السخف أت تلون من رتابة خطاك المنتظمة في الحياة,ويساعدك على أن تبدأ بداية جديدة.

-  ((هل أكتشفت الغلطة ؟))
   ((لقد أعماني قربي منها))
   ((لم لا تتركها إلى يوم الاثنين؟.))
   (( لا أستطيع فالعمل في المصرف يختلف عن أي عمل آخر))
   (( أنت اذ تهمل الشيئ في بعض الأحيان فانه سرعان مايوافيك.))

- لقد نظمت القرصنة في الوقت الحاضر و باتوا يسمونها بالديبلوماسية

- ان من الصعب ادراك مدى بساطة أو تعقيد شخص ما . و اذا ما ظننت بأنك متأكد من معرفتك له فإنك غالباً ماتكون على خطأ

- ان الفشل حالة ذهنية ,انه مثل فخ في الرمال الرخوة تخندق فيها الحشرات آكلة النمل ,والتي تهوي تحت قدميك وتتهافت,وكلما حاولت الخلاص منها بإحدى رجليك عادت رجلك الأخرى فطمست فيها.الا أن قفزة واحدة قوية حقاً تخلصك منها ...و عندما تخرج فستجد ان النجاح هو أيضاً حالة ذهنية .

- أكثر ماتعلمته هو الاشياء التي اجهلها

- قد يعني عدم وجود الوقت للتفكير هو انتفاء الرغبة فيه أصلاً

- إنك لن تزعجي نفسك بما يظنه الناس فيك لو أنت عرفت انهم قلما يفعلون ذلك




 

السبت، 13 نوفمبر 2010

13 نوفمبر 2010

لقد بت أشعر بأن هذه الصفحة هي مذكرتي الحقيقية و لا أدري ما قد يحدث لو أنني في يوم من الايام نسيت كلمة السر أو ان الموقع اغلق لسبب أو لآخر . و أكبر دليل على ما أقول هو أنني قررت أن أكتب تلاخيص القصص التي كنت اكتبها في الماضي في دفتري الخاص -( ايام العزوبية ) - و بعد اسبوع طويل و شبه متعب كنت اتمنى ان اعود على البلوقرر بسرعة لكتابة خلاصة المعنى من الرواية التي طالت فترة قرائتها ولكن الوقت لم يسنح لي و انا برفقة زوجي طوال الوقت

و قد آن الأوان الآن ...فهو قد راوده النعاس و نام ...و شحرورة النعاس قد هربت من اجفاني لكي اطير جرياً  إلى الكمبيوتر كي اكتب ما أريد للقصة ..إلا انني فوجئت برغبتي الشديدة للكلام و الكلام و الكلام!!!آه ما اجملها من عادة عندما اتبع اسلوبي الصامت الكثير الثرثرة في الكلام =)

مممممممم

حسناً أعترف بأن اسلوب مذكراتي قد تغير ..فالسرد الشبه يومي لحياتي اليومية -لا شيئ جديد ...لا فكرة جديدة ...كان يوم عادي ...بات لا ينفعني لأنني لا أجد الوقت لذلك ,,,و قد توصلت لأسلوب الفقرات أو الفواصل الكتابية التي قد تكون أكثر وضوحاً ودقة لما قد يجول في خاطري خلال فترة ما...

عيد ميلادي

لم يكن مميزاً و لم تروادني الرغبة ابداً بأن يكون مميزاً .....و الدليل على ذلك بأن ايمان اتصلت بي في اليوم الذي سبق عيد ميلادي لبعض الاوراق و الاشغال المعلقة و قد صادف بانني قد كنت في حال ملل وضيق مدقع...فعقدت معها موعد لمقابلتها في يوم ميلادي ...و عندما تذكرت ذلك تهربت منها بطريقة أو بأخرى لانني لم اكن أرغب بالإحتفالات أو الهدايا ,,,او ربما لم اكن اريد ان ارى شيئاً غير متوقعاً أي عكس كل ذلك تماماً.

عموماً و كما قلت ...لم يكن يوماً مميزاً البتة

واليوم ...ونظراً لهروب شحرورتي ..اخذني التأمل بعيداً ...فيما انجزت حقاً وما أريد انجازه  والوصول إليه خلال الفترة القادمة ,,,,لم اجد فراغاً  أبداً ...و لااظن بأن هناك مجال للسلبية بأن تدخل قلبي

و بالرغم ..من ضعف ذات اليد و عدم قدرتي على اتمام دراستي استطعت باجتهادي ان اعمل في مجالات لطالما تمنيت أن أعمل بها ....ربما لمت نفسي قليلاُ حين مر شريط حياتي الجامعية في دماغي و قدرت مدى طول الوقت الذي كنت امضيه _عاجزة عن الدراسة -في الجامعة ....و طرحت على نفسي ذاك السؤال ...لماذا لم تكوني تدرسين خلال اوقات فراغك في الجامعه؟؟...و خلال طرح ذلك السؤال لم تطرأ في ذهني الا صور اخرى من ايام الثانوية و انا استغل اصغر الفرص كي افتح كتابي و ادرس...

و عندما عدت للاجابة وجدت نفسي في طريق شبه مسدود ...و شعرت بالتيه لانني تذكرت صوة تلك الفتاة التي لا تعرف شيئاً عن المقرر و لا تعرف احداً في الفصل ..و لا تدري كيف تبدأ في الدراسة لمواد بهذا الثقل ....ثم انني تذكرت محاولاتي ..و سعيي الدؤوب بين الاساتذة و دكاترة الجامعة ...ربما لم يكن دؤوباً بما فيه الكفاية ...(( و لكن هل لي من احد أن يعلمني اللجاجة ؟؟؟))...

الحمد لله مراراً و تكرارً عى كل ما حصل   وعلى يقين تام بأن ذلك للأفضل  لي حسب تقديرات الله...و ماتوصلت إليه حقاً هو التالي:

أنا لا أبرر و لا أعطي الأعذار و لا أدعي كبر عقلي و دماغي و ((أبهتي)) و لكن الحق يقال فالغباء شئ و ما اتحدث عنه شيئ آخر ...أنا أصلاً لا أؤمن بنظرية الغباء المسيطرة على عقولنا في هذه الأيام و التي مفادها بأن بعض الناس أغبياء...

ما أريد إيضاحه ...أو ...فالنقول ...النقطة التي توصلت اليها تتلخص في جزئية الفهم و الاستيعاب.....نحن لا نستطيع دمج الفهم و الاستيعاب ابداً كما هو دارج في كل مكان ...فالفهم حاجة و الاستيعاب حاجة أخرى.......و أنني لأتذكر ذلك جيداً حين أقول بأنني كنت أفهم شروح الاساتذة لي ,,,و أخرج سواء أكان من الكلاس أو من غرفة الدكتور و انا لا يعلى علي...و لكن كيف استوعب المادة بمجملها و انا لا أملك المادة الكافية و اللازمة لتطبيق كل ماقاله هذا الفهيم!!!الاستيعاب ليس ذكاءً ...الاستيعاب هو احتواء المادة بمجملها .....اذكر بأنني كنت اتوه عند تلك المرحلة ...بحثاً عن التطبيق..

مرة أخرى ...فإن ذلك ليس تبرير ...انه فقط شرح للفكرة.........

من ناحية اخرى ..فهناك فئة من الناس بوسعها التطبيق مباشرة بعد فهم المحتوى و بالتالي يسهل عليها الاستيعاب ....و من هنا نستطيع القول بأن الناس قدرات ...و ليس فلتاااااات



أريد و لكن!!

نعم اريد مواصلة دراستي برغم كل شي ...فقد كانت تلك رغبتي منذ البداية .....و لكن هل من أحد سيستطيع تقدير هذا الاحساس الدفين في داخلي ....الأزمة ليست في المال كما يتوقع الجميع و لا في الوقت الضيق و الاشغال الجمة ...ازمتي ..في داخلي مع زوجي....


أزمتي هي الخوف الدائم من عدم قدرتي على التوفيق بين الاثنين ...لا ...بصورة أوضح ...ضياع حبيبي من يداي بسبب اهتمامي الشديد بطموحي و رغبتي في الافضل ....نعم هو هاجس الكثيرات ...و قد اكون مبالغة في كلامي هذا .... إلا أنني قد أكون صادقة ....


التفاهم موجود بيننا و كل شئ سانح بالنسبة لي و لكنني لا أريد أن اعوده على أنني لست هنا ..و حاول أن تتصرف لوحدك...لا أريد أن يكون الاساس ضعيف و البنية ( مو مشكلة أوكي أوكي!!) أريد للوثاق أن يكون قوياً و العلاقة أوطد...أريد أن انشغل بدراستي و انا على علم من أنه منشغل و سيعود...لا انه سيهرب لانني مشغولة ...انا على يقين من ان الطفل ليس حلاً لهذه المسألة و بأن الحل الوحيد هو أن ينشغل هو الآخر في مشروع طويل الامد ,,,و المهمة لاقناعه- و ايهامه إن صح تعبيري- على ذلك تحتاج لطول نفس 


احياناً أشعر بأنني على الطريق الصحيح ..و احياناً ينتابني رعب لا يوصف بأن الوقت يمر سريعاً و أنا لم أنجز شيئاً بعد ...أليس ذك كافياً عندما أقول بأنني الآن قد دخلت السابعة والعشرين من العمر


أتمنى أن أكون على الطريق الصحيح 

الخميس، 4 نوفمبر 2010

4 نوفمبر 2010

تحية وبعد..

سأبدأ بسرد الأحداث من الأقدم و حتى الأحدث..... ... .

ياله من تضخم!!

رحلة جزر حوار .. كم كانت جميلة و كم استمتعنا كثيراً هناك ...و بين هذا و ذاك  وفي  دواخل أحشائي المثقلة بالعقاقير و الأدوية ..كنت أشعر بثقل فظيع ... ثقل فظيع جداً ..إلا أنني أبيت إلا أن اجعل السعادة هي المسيطرة خلال تلك الرحلة ..كان يوم رائع ..و قد كنت سعيدة لأنني شعرت بأنني استطعت ان امنح رفاقي في الرحلة هذا المقدار من السعادة بغظ النظر عن مداها.

حاولت ان اغظ النظر عن مضاعفات علاجي حتى لا اجعلها العنصر المسيطر كما غضضت بصري عن جميع منغصات الدرب وهفوات الرفاق ...فقط لكي نكون سعداء

و عدنا إلى أرض الواقع من جديد ...وقد كنت أبلي بلاء حسناً في علاجي حتى أن الدكتورة في وقت لاحق اخبرتني بانها كانت قلقة على وضعي من فرط  تجاوبي مع الأدوية والعقاقير و بأن كل من مرت بمثل تجربتي قد عانت آلام مبرحة و ترددت كثيراً على عيادات الطوارئ ...إلا انني كنت أفضل حالاً من الجميع و ذلك بفضل الله ورحمته و تجاوزت مرحلة التضخم في احشائي بطريقة تكاد تكون بالنسبة لي اشبه بالخيالية...كما هي المعجزات التي مرت علي في مراحل سابقة من حياتي.

ثم ماذا؟؟....في الليلة التي سبقت يوم اعلان نتيجة علاجي رأيت فيما يرى النائم بأنني أبكي في حضن زوجة خالي بكاء شديد جداً و رأيت الكعبة المشرفة ...ورأيت نفسي أطوف عليها ...لا أذكر تسلسل الحلم بالضبط ..كل ما أعرفه هو انني استيقظت فزعة من فرط البكاء الذي حلمت فيه.

وقبل ان اعرف بالنتيجة قرأت حديث سعيد بن الجبير رضي الله عنه عن الصبر حين قال( الصبر اعتراف العبد لله بما أصيب فيه واحتسابه عند الله ورجاء ثوابه)  وكم احتقرت نفسي حينما استوعبت المعنى الحقيقي للصبر و انا التي كنت احسبه القدرة على التحمل .( شعرت بتضخم فظيع لمعاني الحياة ) !! 


الأعتراف:  

اعترف ..لقد بكيت كثيراً جداً عندما عرفت النتيجة وشعرت بصداع فظيع من كثرة البكاء  وشدته  ...و لكنني كذلك أعترف بأنني في هذه المرة و في هذه المرة فقط ...اعترفت لله بمصابي لله ...و استوعبت عبقرية الحياة الفذة في تربية بنو الانسان.

نعم اعترفت ...و لكن ماذا بعد ... أأستمر في البكاء ؟؟؟   تبــــــــــــــــارك الرحمن !!


قوارب النجاة :

لانني كنت في حالة يرثى لها  اهداني الله آية جميلة جداً حينما حاولت أن أخفف من اضطرابي  ولحظة فتحت المذياع ليصدح بقوله تعالى (( تبارك الذي جعل لك خير من ذلك جنات تجري من تحتها الانهار ويجعل لك قصورا))

ثم أنني نمت بعد تلك الحادث لأرى بأنني ارسم الحناء على الحناء !! فأتذكر ذلك تمامًا بعد استيقاظي من النوم عندما كنت أصلي...لقد ايقنت بأنها البشرى من الجبار... سواء أكان ذلك قريب أم بعيد .

ملاحظة : حينما تعودين لقراءة ذلك تذكري الاضحية و العمرة


تمادي:

نعم لقد تماديت .. كان من المفترض ان تتعرفي على قوانيني عندما تكونين معي لا أن تتبعين قوانينك التي تتبعينها في حياتك الخاصة ....

و لقد تمادى هو الآخر بطريقة أو بأخرى لأن قوانيني الخاصة لا تسمح بذلك لا لأنه هو تمادى حقاً

و ها أنذا أعترف مرة أخرى بأنني قد أكون تماديت في مشاعري ...و اعجب ممن قد يستطيع أن يسيطر عليها من بنو البشر.


أزمة صداقة :

تعلمت كثيراً لأنني استوعبت خلال الفترة السابقة بأنني يجب أن أستمع أولاً للموضوع برمته قبل أن ابدي وجهة نظري السخيفة و تبرمي من قضية قد تكون مغايرة لما يريد الطرف الآخر أن يقوله تماماً

لكن كثيراً هم الناس الذين لم يكتسبوا هذه الخبرة من تجاربهم اليومية الحياتية  الأمر الذي يؤدي بهم الى التجريح و التوبيخ من غير سبب مسبق !!... 

قد نجاري كثيراً ,, ونجامل كثيراً ...ولكن ليس على حساب راحتنا الحياتية و على حساب الدقائق المعدودة التي قد نعتبرها ((((( ثمينة و لا تعوض )))))) على الرغم من بساطتها.

إن كنت حزينة حقاً فسأحاول أن أكون أول الواصلين ..و إن كنت تريدين الكلام عن أي تافه من توافه الحياة فساستمع إليك و اضحك معك برغم رغبتي الداخلية و العارمة في البكاء  لسبب لن تستطيعين استيعابه  و لكن لا تطلبي مني أن اجاري اعراف تافهة و عادات بالية لمجرد ان الجميع يجب عليه اتباعه ...سامحيني لا استطيع فعل ذلك خصوصاً و ان كان ذلك على حساب حياتي الشخصية.


 و أخيراً :     لن أنساك:

لأنك قلت له بأن صديقتي الباقية و انت لست باقي ابداً رئيساً أو مديراً أو زميلاً في العمل ...لانها ستبقى و انت شئت ام أبيت لن أراك في وقت لاحق من عمرنا الطويل .

...ثم أنني لن أنساك لأنك تركت كل شئ حينها ...و أصبح العمل لديك= صفر عندما وجدت بأنني احتاج إلى احد ما ...


حقاً ....ما أجمل الحياة





الخميس، 2 سبتمبر 2010

2 سبتمبر 2010

يقين الفرحة القادم ..يحتاج إلى قوتي الحديدية في الصبر.

أظل دائماً أتساءل لماذ أكون دوماً في المؤخرة ...جهد يسير يكفي لغالبية الناس لكي تنال ماتريد ..ولكن ...ماذا عني أنا...أنا دوماً .. أو لكي لا أبالغ في معظم الأحيان ...أبذل ضعف المجهود الذي يبذله الآخرين كي أنال ما أريد....

دعنا نبتعد عن التساؤلات و نعتبر ما ذكرته في الأعلى مجرد اسقاطات ...

اسقاطات لأن هذا هو حقاً ما يحدث لي في معظم الأحيان!!!

اضحيت أشعر بضغط نفسي كبير في داخلي ...تماماً كعلبة مشروب غازي ...قد تتعرض للانفجار في أي لحظة ..و الغريب في ذلك هو قدرتي في السيطرة على جميع تلك الانفعالات بصورة غريبة نوعاً ما ..و لا أدري إن كانت مكشوفة للعيان...

في الواقع لا أريد أن اتحدث في اي موضوع معين و لن اتحدث اصلاً ..فقط سأظل أردد حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ....أوليس الله بكاف عبده!!!!

و أعبد ربك حتى يأتيك اليقين

الخميس، 26 أغسطس 2010

26 أغسطس 2010


مذكرة جديدة لكن الموضوع مازال يكرر نفسه في جميع مواقفي الحياتية...و على الرغم من كون البكاء و الدموع أمر لا طائل منه ,,إلا أنه قد يكون في بعض الأحيان ضرورة ..و بت أستغرب من قدرتي الغريبة على كبت الدموع ..فقد أصبح وجودي قريبة من النساء أقرب إلى العدوى للرغبة في الانجاب.لدى أغلبهن ...وها انا ذا مرة أخرى أشعر بالأسى على حالي الكسيرة و اضل اشبع قلبي بالصبر والايمان  فلست أدري ماقد يكون عليه الحال في الغد .


مرت فترة طويلة منذ أن حدثت تلك الحادثة مع فوزية و المسادة ..و قد ذهبت إليها مرة أخرى لكي أقطع الشك باليقين ..و لكن قدر الله أن لا يكون حملي على يد تلك المرة ...و لازلت في رحلة بحثي الطويلة عن اليقين الغيرمنقطع .


و لم أضحك ..بل سخرت من نفسي عندما ألتقيت أخيراً بعميلنا في شرف دي جي الذي كان كاسياً نفسه بالسلاسل و الخواتم ...و كأنه أسطورة من أساطير فلم lord of th rings ذاك الذي أراد أن يقنعني بحقيقة استبصاره و إن كان من خلال محادثة هاتفية و الذي قال لي في مطلع العام الحالي  الكثير من التنبؤات الغبية و التي كان من بينها قرب حدوث حملي في نصف هذا العام ...


كم بدأت أشعر بتفاهتي و أنا ألاحق أضغاث أحلامي التائهة بين مخاوف عقلي الباطن و رغباتي المكبوتة...كم شعرت بسخافتي و أنا ألاحق الطب و الأطباء من عيادة إلى أخرى ...و كأن العلم لديهم زجاجة من البلور لا تحتاج إلا للكثير من المال و القليل من شعوذاتهم الطبية التي لا تؤدي إلا إلى السمنة.


أغفر لي  يا رب خطيئاتي ,,أغفر لي و أرحمني...فم أجد بعفوك و رحمتك أحد


و هاهن جميعاً و قد قدر الله لهن الرزق و دب في أرحامهن الروح من قدرته و فضله ..الغالبية منهن و إن لم يكن الكل ...أوليس الله بكاف عبده!!!


الموقف الأخير ...
بدأت معها الكورس العلاجي و قد أصابنا من التعب منه مصاب كبير ,,,و قد أنقطعت عن العلاج و انقطعت ..إلا ان الله لم يكتب لها الرزق إلا بعد توقفت عن العلاج تماماً ..و قد رزقها الله رزقه "على الرغم" من كون هرمونها ضعيف نسبيا لحدوث الحمل ...فسبحان قدرة الخالق!!




يا رحيم يا رحيم يا رحيم ...رب لاتذرني فرداً و أنت خير الرازقين

السبت، 10 يوليو 2010

9يوليو 2010

لم أدخل على مذكرتي الاليكتروني منذ فترة طويلة ... و إن كنت قد دخلتها الآن فلأنني بحاجة إلى أن أبقى قريبة من القلم الذي أضحى إليكترونياً في هذه الأيام والذي قد يكون في كثير من الأحيان ...طريقة ناجعة لتخفيف ضغوط الحياة المتراكمة في داخلي الصامت.

دخلت ..و كنت سأهم بالكتابة عما في ذهني ...و أكتشفت بأنه تماماً هو المكتوب في مذكرتي ...هل أكتب أم أنسحب إلى موضوع آخر...

حقيقة لا أدري لم شعرت بالتحسن الكبير عندما قرأت مذكراتي السابقة...و لا أدري مالسبب ..ربما لأنني شعرت بأنني قد استطعت تخطي مراحل أصعب من المرحلة التي أعيشها حالياً!!

في مثل هذه الأيام من الشهر الماضي ...قمت باتصال هاتفي بفوزية أم حمودي وذلك نزولاً عند رغبة أمي ...و أخبرتني عن حلما أو رؤيا بشاني ...تقول"جئتيني باكية و انت تقولينبأنني لا أريد أن أقول لأمي و لا أريد أن اجعلها تفكر بي كثيراً ..أنا أشعر بألم شديد في بطني ,,,و قد قمت بدهن بطنك ...و بين لحظة و أخرى كنت معك في مكان آخر وقد أعطتك أمراة أخرى مفتاحاً" و في تفسيره قيل ...بأنني أحتاج إلى مساده ...و بأنني سأنال مبتغاي بعد صبر طويل و سيكون المولود ذكراً ....

حلمت بعد ذلك بجدتي ..جلست معي و قالت لي بعد أن أخبرتها بالموضوع ..يمكن !!

دلتني فوزية على مسادة ...كان منزلها في الرفاع...هي أمرأة كفيفة ..و شعرت بأن الله قد رزقها البصيرة من نوع آخر...

عموماً تلك المحاولة لم تجدي نفعاً....أو ربما ..لست أدري...  ربما في الأشهر المقبلة ...

ليس بعد ...ليس بعد!!

في حياتي العملية ..بدأت أقوم بتدريب مجموعة من الفتيات على القراءة في المركز ..وكذلك في المنزل مع دانة ...و كم شعرت بأنني أقرب من الله ....ليتني كنت قد قمت بذلك من قبل!!

وبعد كل ماحصل حتى اليوم....

كنت أبكي بين ذراعي زوجي...و تذكرت بأن المؤمن القوي خير و أحب إلى الله من المؤمن الضعيف...تذكرت بأن حياتي هذه كلها أختبار صبر عسير ..و الفائز هو فقط من يسمع صوت الله في قلبه غاضاً بصره عن كل من يحدث من حوله و ليس من يحصل على ما يريد

تذكرت كذلك بأن الله وعدنا بالعطاء الوفير "ولسوف يعطيك ربك فترضى"

ربما كنت قد استمريت في البكاء في تلك اللحظات و لكنني في عقلي الباطن شعرت حقاً بأن الله يوماً ما سيمنحني الرضا

الجمعة، 2 أبريل 2010

2/4/2010

ايها الحكيم...

لطالما نظرت إلي بنظرة رحمتك ...و لطالما كانت تلك المواقف معلقة في ذاكرتي الصامتة تابي أن تغادرني ....لقد كنت معي دوماً في أقسى لحظات الزمن الماضية و لازلت ...شعرت بك حولي و أنا حائرة في ذلك الامتحان ..لا أعرف بماذا أملأ تلك الصفحة ...شعرت بضعفي و انكساري ,,,و سمعت تمتماتي إليك ...و لست أدري أي طائر رحمة هذا الذي رفرف في قلب من حولي فانقذني من موقفي المحير ...كنت معي كثيراً ...بكلمات ...و بمواقف قد لا تخطر على بال بشر ...

شعرت بحكمتك البالغة الكمال اليوم..عندما اودعتني سراً بانها قد تكون حامل

 ...هي أم لثلاث أطفال ...و تنتظر أن يرزقها الله بالرابع ...فرحت لها و دعوت لها بأن يحقق الله أمنيتها تلك ...و لم أستطيع أن أستوعب الحكمة  من كل ما يحصل لي حتى الآن .. شكرت الله كثيراً بعد أن عرفت بموضوع حملها الغير مؤكد و بكيت كثيراً...لأنني أجهل تلك الحكمة و استعذب عدم قدرتي عن حلها !!! لأنني أحبك و أثق فيك حتى الغرق.

أيها الحكيم....أحتاج إلى الرحيم فيك أكثر مما أتصور ...أحتاجي إلى الشافي المعافي ....أحتاج إلى الجبار بقدرته فيك يا رب

رب...كما رزقتهم فارزقني ...فإنني أطمع في عفوك و رحمتك ...رب لاتذرني فردا و أنت خير الوارثين


الجمعة، 26 مارس 2010

26 مارس 2010

أتدرين...

لست أدري ...كيف أستطيع أن أسيطر على كل تلك الإختلاجات التي تغتالني دوماً وكيف انتصر على عنصر الهزيمة في أيامي هذه ..

أشعر بإنكسار غريب ...و أدري بأن السبيل الوحيد للفكاك من هذه الأزمة هو التزود بمزيد من الصبر و التوكل على الله

احياناً أشعر بأختناق فظيع و أود أن أجهر بتلك الكلمات التي تظل حبيسة شفاهي ...

كنت سأنطقها اليوم...كنت سأقول لهم ... ((نفسيتي تعبت من كثر اليهال )) ..ولكن لا شيئ في ذلك الكيان الجليدي (كما يعتقدون) استطاع أن يطلق العنان للساني و بكل شجاعة .

كنت أبكي كثيراُ ...أما الآن فلا أدري هلي هي شجاعة مني أم قدرة على الكبت و مقاومة الانهيار...دموعي أصبحت حارقة جداً ...تلتهب لها عيناي ...غير أنها لا تود الخروج.

في آخر زيارة لي للدكتور قالت لي : لا تتكلمي كثيراً عن الموضوع بحضرة زوجك ..فهم قد يتأثرون كثيراً بمل يحصل ...فآثرت الصمت ,,,,بل و قد قررت أن لا أتكلم ......ولكن هل علني سأستطيع أن أصمد عندما تحين الساعة ..!!! 

انها التجربة الأخيرة في هذه المرحلة ....ثم ستعطيني قسط من الراحة  ...كم أنا بحاجة لذلك ..ولكن قد يقتلني الوقت كثيراً ...ربي أعني على جلد الصبر و قهره !!

هذه الصفحة لن يفتحها أحد ...و على يقين شبه كامل بأن لأحداً لن يعرف صاحبها 

لذلك سأعتبرها نجوى بيني و بينك

فأعذر فيني ضعفي و قلة صبري ...و أرحم الألم المكلوم في صدري ....و زودني بالصبر و الجلد إن أردت بعكس ما أريد

((رب لا تذرني فرداً و أنت خير الوارثين))

الأحد، 21 مارس 2010

21/3/2010

أشعر و كأنني علبة مشروب غازي ,تكاد من فرط برودتها أن تنفجر من فرط كل تلك الإنفعالات المكظومة ...


لا أدري لماذ أصبح عسيراً علي حتى أن أرى بهجة إنسان بمولوده الجديد ... أو ربما التحدث عن مستقبل الأمومة و الولادة


أشعر بإختناق رهيب ...لا يفك كربه إلا الخالق ...


خارت قواي حقيقة و أصبحت أتساقط مع دموعي عند أصغر المواقف الحياتية و اتفهها .ولا أدري لا أدري كيف أنفس هذا الكرب .


لا شيئ ضدي و لا شيئ معي في مثل هذا الموقف ... و قد يتخيل إلى أقرب الناس لدي بأنهم بجانبي في لحظاتي الحزينة هذه ...ولكنني لا أرى شيئاً إلا الله ووعده الحق :



إن مع العسر يسرا ..إن مع العسر يسرا


هزني موقف زميلنا الأصم و هو قادم إلينا ومعه شوكلاته الفرحة الأولى ...و اختبأت في بكائي المؤلم ......


كنت في المطبخ أبكي و أقول إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ...و ظللت أرددها و كأن كل ذاكرتي القرآنية قد تجلت لي و اجتمعت في تلك الآية ...كنت حقاً أشعر بالوحدة و الألم ....و تمنيت أن أضم أقرب شخص بجانبي...ولكنني أكتفيت بدموعي و بترديدي لتلك الآية .......




بعد قليل من تلك اللحظة كنت في الطابق الــ11 من مبنى المؤسسة أستنشق انشودة الإستجابة الربانية و هي تغني لي (( إن مع العسر يسراً )) ولأن (( الله معنا )) فلماذ أحزن!!!!

الثلاثاء، 16 مارس 2010

16مارس 2010

ضحكت حينها ...و سأضحك من جديد ... كانت تنظر إلي و كأنها تبحث عن الزوجة الحزينة في داخلي ..ربما احست بها و لكنها لن تستطيع أن تراها كحقيقة ملموسة ...ربما استطاعت ...و خمنت ما قد كان عليه الوضع في تلك اللحظة الحرجة ...ربما استطاعت تقدير كمية الدموع المتدفقة من عيناي ولكنها لم تستطيع أن تراها حقيقة....

كنت أظنني سأبكي في كل مكان ...و سأنوح على حظي العاثر ..ولكنني أستطعت أن أكون أقوى من ذلك و أن لا أبكي ,....لست أدري...إنها فقط قوة خفية ...أنها قوة الله التي بثها في داخلي ...المتعثر ....

نعم ...أستطيع أن أقول الآن بأنني حاولت كثيراً ...و لم أشعر في مرة من هذه المرات بأنني أريد أن أتوقف عن المحاولة ....ربما تسرعت ..لا....لقد كانت قدرة الله فحسب!!

  " يا أيها الذين آمنوا  إصبروا و صابروا و رابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون"  

بالنسبة لي انتهت تلك اللحظة الآن و هاقد بدات من جديد ..ربما كانت إجازة غير موفقة أو بالأحرى تعيسة ...و لكن "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"

انتهى
إن مع العسر يسرا ..إن مع العسر يسرا

الجمعة، 26 فبراير 2010

الجمعة 26 فبراير 2010

وأخيراً ..وبعد فترة طويلة جداً أستطعت أن أعود إلى كرسيالكمبيوتر و أتك تك كلماتي و وماأختلج في ظلمات نفسي ...لحظة أنترتها طويلاً طوال هذه الفترة الطويلة التي لم أكب فبها...

أخيراً ..عدت لأكتب ...ليست هي حقاً العودة الحقيقية التي لطالما و مازلت أتمناها ....و لكن قشة متناهية الصغر سترضيني في أصعب الأحوال

لا أعرف كيف أصف ذلك ...ولكن ذاك الشعور بالكبت و الضغط الشديدين ...تلك الرغبة العاصفة في الإنفجار,,,و رفض كل هذا العالم بدون استثناءات ..شعور شديد بالتعب و الارهاق الداخلي النفسي ...و كأن حياة العمل أصبحت هي المسيطرة و من المفترض من وجهة نظري أن يكون العكس...

حسنا ...تلك كانت كلمات متبعثرة ...سأحاول ترتيب أفكاري أكثر....


شعرت ...هل يجب أن أذكر كل تلك المواقف كي أستريح...؟؟؟؟المشكلة بأنها تراكمات ..وبعضها قديم نوعاً ما...ويعضها جديد ولا يحتمل ألا أكتبه أو اتجاهله...

أولاً: كم صغيرة أنا ( هذا هو شعوري و أنا في نطاق العمل ) ..لماذا ؟؟ لعدة مواقف ... 

     الأول / بعد الحصول على البونس قرر (((((بعض))))) موظفي القسم بمكافئة الأمين العام على تفانيهم في توفير هذه الهبة للموظفين ...و ما كان لهم إلا أن قاموا بشراء بعض الدروع التكريمه ...وفجأة ..يحدث إجتماع ففاجئ في مكتبنا و الجميع مدعو ...حتى المدير العام و الكل يدخل إلى هذا المكتب ((حينها لم أكن أعرف بالتكريم ولا ببلاويه...!!)) و بعد أن أنتهى كل شيئ كلمني مسؤولي المباشر ...: لماذا لم تدخلي...أدخل إلى أين ....إلى أين ؟؟؟ لقد كرمنا الدكتور ....نعم ولكنني لم أكن أعرف بتاتاً بذلك و لم اعتد أن ادخل في اي اجتماعات بدون أن توجه لي الدعوة .اصلا أنا لا أعرف ,,,طز في الدعوة !! أين كنت من ذلك كله ؟؟؟ لا أدري.. و لم أجادل أو أناقش أحداً في هذا الأمر...!!!

الثاني / وهو قديم نوعاً ما عندما كانت السكرتيرة القديمة التابعة له موجودة معي في المكتب و يخرج مديري بسلامته ويقول: هي كانت أفضل منك بكثير!!!...أنزين وبعدين.!!! ...ماهو المطلوب.....القليل من الإحباط!!! ....ربما .

الثالث/ أنه أصلاً مادري شكتبت لج في التقييم!!!!

الرابع/ عندما استحدثت وظيفة جديدة في مكتب المدير العام و أنا التي كنت أحفوا حفاً لعمله...وأبذل ما أستطيع و مالا أستطيع ...ما أبعدني عنه هو سوء أخلاقه لاغير...وفي الآخر لا أحد يذكرني أو يخبرني بالموضوع.......بعد أيام ...قال لي مسؤولي المباشر الموضوع ...فتجاهلته وقلت لهفيما بعد ...أتظن بأنني لا اعرف ,,,أنا أعرف ,,,و في دواخل نفسي كنت أقول ((لقد فات الأوان فلم تخبرني.؟؟؟)) ثم قلت له... أنت أكثر الناس معرفة بموقفي مع المدير إلا إذا كنت غير راغباً في بقائي معك في إدارة ,,,فضحك و سكت طويلاًً و لم يقل أي شيئ بعدها.؟؟؟؟ أتراه أصيب بالإحراج لهذا السؤال ...ام أنه حقاً لايرغب بوجودي في إدارته.

ثم ماذا ؟؟؟؟ .... يا إلهي من هذا الكابوس ...كنت أشعر حقاً بأنني في كابوس رهيب ..و كنت أنفس ذلك الغضب في نشاطي الإجتماعي في العمل الأمر الذي لم يروق لمسؤولي المباشرّّ!! ...هل نطق بكلمة واحدة و سألني عما يحصل ...هل شعرت بنوع من الألفة معه بعد هذه الفترة الطويلة من الزمن !!أفضل عدم الإجابة على هذه التساؤلات

الوضع وصل إلى ذروته عندما قررت إدارتنا لالإتنقال إلى مبنى آخر ....حيث سأكون قريبة من أناس أنا لا أحبذ صداقتهم ولا القرب منهم...وشعرت بأنني سكرتير قسم وليست سكرتيرة مدير وهوه الوضع الأدهى والأمر

المقرف في الموضوع هو سكوتي الفظيع على ماحصل في ذات مرة ...أتت تلك المخلوقة و ألقت علي درسأ طويلاً فيما يجب علي فعله و فيمالايجب علي فعله .. و قد تقلبت الموضوع (لا أدري بأي طريقة) ....و عادت وكررت الموضوع نفسه علي عندما تحولنا للمكتب القديم ...اليوم         واليوم بالذات ...كنت أفكر ...لماذا هي تقوم بتقديم هذا الكم والنصائح والإرشادات في العمل لدي ..وهي ليست مسؤولتي المباشرة ,...وغير مسؤوله عني في أي حال من الأحوال . لماذا تقبلت الموضوع ...ثم خطر على خاطري تساؤل آخر ..أيعقل بأن مسؤولي من الضعف بحيث يتكلم غليها عن مشاكلي و اموري التي لا تعجبه وهي بدورها تقوم بدورها التلقيني!! ,,,

ثم تركت الموضوع ...غير أنني لم أستطيع النوم البارحة إلا بعد أن قررت أن أكتب رسالة طويلة إليه مفادها كل ماقلته الآن لا لترقية ولا لدرجة ولا لأي شي آخر ...سوى كونها تصفية نفسية داخلية من جميع المتراكمات ...وله حرية التصرف كيفما يشاء...

أما عندما أستيقظت في اليوم الثاني فقد قررت المواجهة ...مواجهتها بالموضوع أو مواجهته هو ...ايمها  سيكون أقربي هو من سينال مني تلك الكلمات. مواجهتي ليست بالهراةات ولا بالصراخ ...مواجهتي شيئ بسيط جداً لاستيضاح الأمور ليس إلا .




أما بالنسبة للأمور الحياتية الأخرى ...فهناك تطور واحد فقط .....سر واحد فقط .....

ذهبت إلى الدكتورة ..وفحصتني قائلة بأن لدي 3 بويضات جاهزة للتلقيح ,,,وبحجم ممتاز جداً...وقد قامت بإعطائي إبرة (( مؤلمة جداً)) منشطة ....هذا و لم أخبر أحداً البتة بما حصل ولا أنوي ذلك أبداً ,,,,والرزق من عند الرزاق 

انتهى

الاثنين، 11 يناير 2010

10 يناير 2010

تلك هي صورتها أما هي فقد غادرتنا إلى مكان آخر ..قد تكون سعيدة جداً لانها ستقابل أناساً لطالما اشتاقت إليهم ....و بالأخص لانها ستقابل أعظم الملوك....لا أدري كيف كانت استعداداتها لهذا اللقاء و لكنني بتلك الصورة الأخيرة - المبتسمة - استطيع التخمين عن حقيقة حالها قبل تلك الرحلة.

غادرتنا منى بنت خالتي مريم بتاريخ 9-1-2010 ..ذهبت و الابتسامة مطبوعة على جبينها ...و لست أدري إن كنت قد استطعت تصديق ذلك في تلك اللحظة أم لا .

كنت اشتاق لتلك اللحظة ..لاشتياقي للرفيق الأعلى ...و لكنني وبعد أن نظرت إلى ذلك الجسد المسجي بلا حراك على ذلك البساط... لم اتذكر إلا شيئ واحد فقط تلك الآية(( و اتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون)) .و فكرت ...مالذي كسبناه و كم من الاشياء ضيعنا؟؟...ثم نظرت الى ابنتها الوحيدة ..و ذلك الانكسار الحزين ..و تلك الدموع التي لم تتوقف أبداً. في تلك اللحظات...نظرت إلى وحدتها ...و حمدت الله كثيراً لأنني كنت هناك...كيف كنا في منأى عن هؤلاء الأقارب الذين هم في امس الحاجة الينا ...

لا أدري كيف استطعت أن أكون ثابتة بلا دموع في مثل هذا الموقف..و لكنني في المساء و عندما أويت إلى فراشي لم اتذكر إلا ذلك المنظر ..بقيت اتخيل صور مرعبة لمواقف قد تحدث لاقرب الناس إلي فأنفجرت باكية!!.و لم استطيع أن أنفك أو  أمتنع عن التأمل عن الثواب والعقاب وصور عذاب القبر بصورة خاصة ... .... و أخيراً خرجت باستنتاج عن أكثر ما ضيعناه في سنين عمرنا الماضية ..
و هو صلة الرحم و القرابة .

غداً هو الأثنين ...و ما أدراك ما يوم الأثنين !!...لا أظن بأن النسبة ستكون عالية ...و لكن سأتوكل على الله    إن الله بالغ أمره..الحمد لله على كل حال.




الأربعاء، 6 يناير 2010

6/1/2010

لست ادري إن كان هناك شيئ يستحق الكتابة في هذين اليومين

كنت أدرس لأمتحان التجويد خلال اليومين الماضين ...و قد طرأت على ذهني فكرة الذهاب إلى الجامعة للسؤال عما إذا كنت أستطيع أن أدرس مرة أخرى هناك.فأنا أشعر بالدونية هنا و أناضل للاستمرار كثيراً هنا.

لا شيئ آخر أبداً كل الأمور على مايرام

الثلاثاء، 5 يناير 2010

5/01/2010

استدركني الوقت حتى شعرت بأنني لم اتسعد نفسياً للدراسة للأمتحان في بداية عام جديد ..كنت أريد أن أحتفل لا أن أدرس...

اتصلت بشومبيه و طلبت منه الاجازة بعد اجازة رأس السنة  فوافق الا انني ذهبت لانجز بعض الاعمال المعلقةو عدت بعدها إلى المنزل على الفور....

و بقيت مشاكل الدراسة لدي كما هي ..لا استطيع ان أدرس بحضرة أحد ما و لا حتى الكمبيوتر و لا حتى ظلي ...بالكاد استطعت التكيف على وجود شوماخر و لكن الحبيب يجلس معي و أنا أدرس ,,,حاولت و لم استطيع....

عموماً ,,,التقييم الحقيقي ليس الآن ...و أنا أحاول أن أدرس كي لا يتراكم كل شيئ فيما بعد.


شيئ غريب جداً ...أتلقى إشارات غريبة ,,,من بعض الزملاء في العمل ...و أحاول تجاهلها ...لا أدري إن كانت تخرج منهم بعفوية مطلقة تماما لم يكونوا حقا  ليفكروا هم فيها قبل أن ينطقوا بها ......أم انها محاولة للتعبير عما في دواخلهم بطريقة أو بأخرى!!!

لماذا أنا.؟؟؟

أنا أشرب الآن شاي حليب بالدارسين و الهيل .......الدارسين مقوي للرحم و محفز ومقوي جنسي ....أما الهيل فأبو قوس مايقصر !!!

نسيت شيئ آخر ...الشاي فيه نيكوتين و النيكوتين يصحصح بالواحد و هاذي اللي قاصرني بالضبط الآن !!

بالأمس أستدعاني فرحان و أخبرني بأن الدكتور وافق على المشروع !!! ...طبعاً مشروع يشمل إدارة العلاقات العامة ,إدارة الموارد البشرية و المالية و لجنة الأنشطة الاجتماعية !!! :-) لا أدري مازمن الفقرة التي سنديرها

و أخيراً ...رأيت الحنا في يدي ...و اشتممت رائحتها العطرة...كل ماخطر في ذهني حينها هو يداي في يوم عرسي و الحنا التي كانت تغطيها حتى الكوع ...و الاحساس الجميل و السعادة الغريبة المطلقة

ذهبت مع حبيبي إلى المقهى في الإجازة ,,,و تحدث معي كثيراً ....شعرت بسعادة غامرة و تمنيت لتلك الساعة التي قضينها في المقهى أن تطول حتى نتكلم أكثر و أكثر ....

شوماخر يكبر ...شوماخر يتطور..شوماخر يريد أن يتزوج  خخخخخخخخخخخخ


الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله
 الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله
الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله 
الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد لله 

استغفر الله العظيم و اتوب اليه