تنميت أن يكون محتوى القصة أعمق بكثير و أكثر تركيزاً مما هو في الواقع...و من خلال ترجمتي أستطيع القول بأن أسلوب الكاتب ثري في الطرح ...ولا أدري ان كانت هذه النقطة لصالح المترجم ام لصالح الكاتب نفسه.
القصة في مجملها تتلخص في عدم قدرة ايثان على تحديد اهدافه و السعي اليها مما افقده الشعور بالرضا تجاه نفسه و تجاه ماقد يكون عليه الحال له و لعائلته و كيف انه تعلق بخيط العرافات الرفيع و اعتمد عليه لتحديد مصيره .
في النهاية قد يكون تقديري لهذه الرواية خاطئ لأنني لم أتلكأ في قرأة رواية بقدر ما فعلت معها
اعجبني في القصة اسلوب الكاتب في الطرح و مالم يعجنب يهو بطء السرد للاحداث ...القصة احداثها قليلة و لكن الرواية تجازت ال350 صفحة
((مقتطفات))
- لو كانت لي كرامة حقيقية لما فكرت بها ......إن المدخل للإهانة يتصل رأساً بالذكاء و الطمأنينة .فمثلاً كلمة ((ابن الــ..))هي إهانة للرجل الذي يشك في أمه فقط
- لاحظت أن معظم الناس الذين يستهويهم تقديس السلف يفتقرون عادة إلى صفات السلف الذي يجلون
- من بواعث التسلية أن يسخف المرء في بعض الأحيان ,كالأطفال عندما يلعبون لعبة التماثيل وهم يضجون بالضحك.فقد يتيح لك السخف أت تلون من رتابة خطاك المنتظمة في الحياة,ويساعدك على أن تبدأ بداية جديدة.
- ((هل أكتشفت الغلطة ؟))
((لقد أعماني قربي منها))
((لم لا تتركها إلى يوم الاثنين؟.))
(( لا أستطيع فالعمل في المصرف يختلف عن أي عمل آخر))
(( أنت اذ تهمل الشيئ في بعض الأحيان فانه سرعان مايوافيك.))
- لقد نظمت القرصنة في الوقت الحاضر و باتوا يسمونها بالديبلوماسية
- ان من الصعب ادراك مدى بساطة أو تعقيد شخص ما . و اذا ما ظننت بأنك متأكد من معرفتك له فإنك غالباً ماتكون على خطأ
- ان الفشل حالة ذهنية ,انه مثل فخ في الرمال الرخوة تخندق فيها الحشرات آكلة النمل ,والتي تهوي تحت قدميك وتتهافت,وكلما حاولت الخلاص منها بإحدى رجليك عادت رجلك الأخرى فطمست فيها.الا أن قفزة واحدة قوية حقاً تخلصك منها ...و عندما تخرج فستجد ان النجاح هو أيضاً حالة ذهنية .
- أكثر ماتعلمته هو الاشياء التي اجهلها
- قد يعني عدم وجود الوقت للتفكير هو انتفاء الرغبة فيه أصلاً
- إنك لن تزعجي نفسك بما يظنه الناس فيك لو أنت عرفت انهم قلما يفعلون ذلك
القصة في مجملها تتلخص في عدم قدرة ايثان على تحديد اهدافه و السعي اليها مما افقده الشعور بالرضا تجاه نفسه و تجاه ماقد يكون عليه الحال له و لعائلته و كيف انه تعلق بخيط العرافات الرفيع و اعتمد عليه لتحديد مصيره .
في النهاية قد يكون تقديري لهذه الرواية خاطئ لأنني لم أتلكأ في قرأة رواية بقدر ما فعلت معها
اعجبني في القصة اسلوب الكاتب في الطرح و مالم يعجنب يهو بطء السرد للاحداث ...القصة احداثها قليلة و لكن الرواية تجازت ال350 صفحة
((مقتطفات))
- لو كانت لي كرامة حقيقية لما فكرت بها ......إن المدخل للإهانة يتصل رأساً بالذكاء و الطمأنينة .فمثلاً كلمة ((ابن الــ..))هي إهانة للرجل الذي يشك في أمه فقط
- لاحظت أن معظم الناس الذين يستهويهم تقديس السلف يفتقرون عادة إلى صفات السلف الذي يجلون
- من بواعث التسلية أن يسخف المرء في بعض الأحيان ,كالأطفال عندما يلعبون لعبة التماثيل وهم يضجون بالضحك.فقد يتيح لك السخف أت تلون من رتابة خطاك المنتظمة في الحياة,ويساعدك على أن تبدأ بداية جديدة.
- ((هل أكتشفت الغلطة ؟))
((لقد أعماني قربي منها))
((لم لا تتركها إلى يوم الاثنين؟.))
(( لا أستطيع فالعمل في المصرف يختلف عن أي عمل آخر))
(( أنت اذ تهمل الشيئ في بعض الأحيان فانه سرعان مايوافيك.))
- لقد نظمت القرصنة في الوقت الحاضر و باتوا يسمونها بالديبلوماسية
- ان من الصعب ادراك مدى بساطة أو تعقيد شخص ما . و اذا ما ظننت بأنك متأكد من معرفتك له فإنك غالباً ماتكون على خطأ
- ان الفشل حالة ذهنية ,انه مثل فخ في الرمال الرخوة تخندق فيها الحشرات آكلة النمل ,والتي تهوي تحت قدميك وتتهافت,وكلما حاولت الخلاص منها بإحدى رجليك عادت رجلك الأخرى فطمست فيها.الا أن قفزة واحدة قوية حقاً تخلصك منها ...و عندما تخرج فستجد ان النجاح هو أيضاً حالة ذهنية .
- أكثر ماتعلمته هو الاشياء التي اجهلها
- قد يعني عدم وجود الوقت للتفكير هو انتفاء الرغبة فيه أصلاً
- إنك لن تزعجي نفسك بما يظنه الناس فيك لو أنت عرفت انهم قلما يفعلون ذلك